13 يوليو 2026

شهدت السواحل الإسبانية الجنوبية، صباح أول أمس السبت، وصول نحو خمسين مهاجراً غير نظامي، غالبيتهم من الجزائر، على متن قارب سريع من نوع “فانتوم”، مما أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

ووثقت كاميرات الحرس المدني الإسباني ومروحياته وصول المهاجرين إلى شاطئ مرسيا، فيما تناقلت وسائل إعلام محلية وصوراً للحظة الإنزال التي شبهها ناشطون بـ”إنزال عسكري”.

وكتب الصحفي فريد عليللات أن المشهد ليس لإنزال حلفاء النورماندي، بل هو وصول 50 مهاجراً غير نظامي، مستبعداً ألا يكون لمالك القارب شركاء وحماة من الأجهزة المعنية بمراقبة السواحل.

وجاءت الحادثة متزامنة مع إحصاءات وزارة الداخلية الإسبانية ووكالة “فرونتكس” الأوروبية، التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 44% في تدفقات الهجرة غير النظامية من الجزائر خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وتمثل الجزائريين نحو 40% من إجمالي الواصلين بحراً إلى جنوب إسبانيا، مع رصد أكثر من 300 عملية انطلاق منذ مطلع العام.

وكشفت تحقيقات الصحافة الإسبانية أن تكلفة المقعد على متن “فانتوم” تصل إلى 10 آلاف يورو، وتنفذ الشبكات الأكثر نشاطاً رحلتين يومياً، محققة أرباحاً تتجاوز المليون يورو في اليوم الواحد، وسط مخاوف إسبانية من تصاعد الاحترافية وزيادة نسبة القاصرين، وامتداد الظاهرة إلى سواحل كتالونيا وجزر البليار.

الجزائر.. “سوناطراك” و”أوكسي” توسعان شراكتهما عبر اتفاقية جديدة لاستكشاف المحروقات

اقرأ المزيد