سجلت تشاد 35 نزاعا مجتمعيا بين يناير ويونيو 2026، مقابل 25 نزاعا خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة بلغت 40 بالمئة، وفق تقرير نشره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في 14 يوليو الجاري.
وبلغت الحصيلة 81 قتيلا و167 مصابا، مقارنة مع 136 قتيلا و166 مصابا قبل عام، وتشير الأرقام إلى انخفاض عدد القتلى بنحو 40 بالمئة، بينما ارتفع عدد المصابين بحالة واحدة.
وتركزت 37 بالمئة من الحوادث في إقليم البحيرة، وسجل جنوب البلاد نسبة مماثلة، بينما وقعت 23 بالمئة في الشرق و3 بالمئة في المناطق الوسطى.
ويعادل هذا التوزيع نحو 13 حادثة في البحيرة و13 في الجنوب و8 في الشرق وحادثة واحدة في الوسط.
وشكلت النزاعات بين المجتمعات المحلية 23 حادثة من أصل 35، أي 66 بالمئة من الإجمالي، وشملت بقية الحالات خمسة نزاعات بين المزارعين والرعاة، وأربعة نزاعات على الأراضي، ونزاعا داخل مجتمع محلي واحد، ونزاعا بين مزارعين، إلى جانب حادثة مرتبطة بخلاف ديني.
وتسببت المواجهات في نزوح سكان وحرق منازل وفقدان ممتلكات، خاصة في شرق تشاد وجنوبها.
كما تعطلت حركة فرق الإغاثة في مقاطعتي كوبي ودار تاما بإقليم وادي فيرا، بعد إقامة حواجز على الطرق من جانب مجموعات شاركت في النزاعات.
وتدخلت قوات الأمن والإدارات المحلية والقيادات التقليدية في عدد من المناطق لوقف المواجهات ومنع امتدادها.
وحذر التقرير من استمرار تعدد بؤر التوتر وتأثير القيود الأمنية على وصول المساعدات إلى السكان المتضررين
تونس تؤكد من الأمم المتحدة التزامها بمصالح إفريقيا
