31 يوليو 2026

وجاء إغلاق المقرين بعد يوم من إقفال مداخل خمس وزارات وهي الخارجية والثروة البحرية والتخطيط والزراعة، إلى جانب هيئة مكافحة الفساد.

وسبقت هذه الخطوة إغلاقات شملت وزارات الشباب والحكم المحلي والنفط، ومصلحة الطيران المدني، ودائرة التحكم الفرعي التابعة للشركة العامة للكهرباء في منطقة الفرناج.

وامتدت التحركات إلى مقار شركات عاملة في قطاع النفط والغاز، بينها شركتا مليتة والزويتينة، وكان حراك سوق الجمعة، أعلن في 27 يوليو بدء عصيان مدني يستهدف المؤسسات الحكومية، قبل انضمام مناطق أخرى في طرابلس، بينها تاجوراء وجنزور، إلى الاحتجاجات.

ويرفع المشاركون مطالب بإنهاء الانقطاعات الطويلة للكهرباء وتحسين الخدمات، إلى جانب رحيل حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها وإنهاء عمل الأجسام السياسية القائمة، بما يشمل المجلس الرئاسي ومجلسي النواب والدولة، وبدأت التحركات بإغلاق طرق ومؤسسات خدمية، ثم انتقلت إلى الوزارات والمقار السياسية خلال أقل من أسبوع.

وسجلت الاحتجاجات تأثيرا مباشرا على قطاع الطاقة بعد اقتحام مجمع مليتة للنفط والغاز، الواقع على بعد نحو 90 كيلومترا غرب طرابلس.

وأدى الإغلاق إلى توقف كامل للإنتاج في حقل الفيل وتراجع جزئي في حقل الوفاء، قبل استئناف العمليات بعد تدخل قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية. وتتراوح الطاقة الإنتاجية المعتادة لحقل الفيل بين 80 و90 ألف برميل يوميا.

وتزامنت الاحتجاجات مع اضطراب واسع في شبكة الكهرباء تسبب بخروج نحو 1350 ميغاواط من القدرة الإنتاجية، بعد توقف خط نقل بجهد 400 كيلو فولت بين سرت ومصراتة.

كما أعادت ليبيا تشغيل الربط الكهربائي مع مصر بقدرة أولية تبلغ 70 ميغاواط، بينما سجلت مناطق ليبية انقطاعات تجاوزت 12 ساعة خلال موجة حر وصلت درجاتها إلى أكثر من 48 درجة مئوية في بعض المناطق.

ويضع انتقال المحتجين من إغلاق المرافق الخدمية إلى استهداف مقار المجلس الرئاسي ومجلس النواب التحركات أمام مرحلة سياسية جديدة، في وقت لم تعلن فيه السلطات الليبية حتى الآن خطة زمنية لمعالجة أزمة الكهرباء أو آلية للتعامل مع مطالب المحتجين.

وفد ليبي يعقد اجتماعات في واشنطن لتعزيز التعاون الدولي

اقرأ المزيد