07 يونيو 2026

تحول خلاف بين مزارعين ورعاة في شرق تشاد إلى موجة عنف امتدت إلى عدد من القرى، وأسفرت عن مقتل 11 شخصا وإصابة خمسة آخرين، إضافة إلى إحراق عدد من المنازل.

وبدأت الأحداث، أمس السبت، في منطقة كيم الفرعية التابعة لإقليم مايو كيبي الشرقي، بعدما دخل قطيع من الماشية إلى أرض زراعية وألحق أضرارا بالمحاصيل، قبل أن يتطور الخلاف إلى اشتباكات بين سكان القرى ومجموعات من الرعاة.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن أعمال العنف لم تقتصر على موقع الحادثة الأولى، إذ انتقلت إلى قرى مجاورة، وسط تسجيل خسائر بشرية وأضرار مادية في منازل السكان.

وتتكرر الاشتباكات بين المزارعين والرعاة في تشاد بسبب التنافس على الأراضي ومصادر المياه ومسارات عبور قطعان الماشية، ولا سيما في المناطق التي تعتمد على الزراعة والرعي بوصفهما مصدرين أساسيين للدخل.

وتزداد حدة النزاعات في المناطق الجنوبية والشرقية من البلاد بفعل تقلص المراعي والضغوط المناخية، إلى جانب ضعف آليات تسوية الخلافات وبطء تدخل قوات الأمن في بعض الحالات.

ووثقت منظمة العفو الدولية سبع موجات من العنف بين المزارعين والرعاة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2022 و2024، أسفرت عن مقتل 98 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين، إضافة إلى تدمير مئات المنازل وخسارة مصادر دخل عدد من الأسر.

وسجلت تشاد خلال عام 2025 حوادث دامية مماثلة، من بينها اشتباكات في قرية مانداكاو بإقليم لوغون الغربية أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، وأخرى في مناطق جنوبية وشرقية بسبب النزاع على الأراضي ومصادر المياه.

نقص التمويل يوقف نقل اللاجئين من تشاد وجنوب السودان مؤقتاً

اقرأ المزيد