27 مايو 2026

وقّع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مرسوماً رئاسياً صادق بموجبه على مذكرة تفاهم بين الجزائر وأذربيجان، تهدف إلى توسيع التعاون في قطاعي النفط والغاز وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وجاءت هذه الخطوة في إطار ترسيخ علاقات الصداقة وتطوير التعاون القائم على مبدأي المساواة والمنفعة المتبادلة، مع التركيز على دعم التنمية الاقتصادية والصناعية في مجال يُعد استراتيجياً لكلا الطرفين.

ونصّت المذكرة على تعزيز التعاون الثنائي في أنشطة النفط والغاز وفق القوانين الوطنية، إلى جانب تنظيم ورشات عمل وأيام دراسية متخصصة في المجال الطاقوي.

وشملت مجالات التعاون وضع السياسات والأطر القانونية والتنظيمية، واستكشاف وإنتاج المحروقات براً وبحراً، فضلاً عن تطوير مشاريع النفط والغاز والصناعات البتروكيماوية.

وأدرج الاتفاق تبادل الخبرات والمساعدة التقنية، وتبادل المدربين بين مؤسسات التكوين، مع العمل على تنفيذ مشاريع مشتركة وتعزيز الشراكات بين شركات الطاقة في البلدين.

وأجازت المذكرة اعتماد صيغ متعددة للتعاون، تشمل تقييم النتائج واستعراض التقدم المحرز، إلى جانب دراسة سبل تطوير العلاقات الثنائية في القطاع.

وحددت بنود التنفيذ مجالات تشمل تسويق ونقل وتوزيع المنتجات الطاقوية، بما فيها الغاز الطبيعي المسال والنافتا، إضافة إلى التزويد طويل الأجل بالنفط الأذربيجاني الخفيف عبر شركة “سوكار” لصالح مجمع “سوناطراك رافينيريا إيتاليانا”.

ووسّعت الاتفاقية نطاق التعاون ليشمل مشاريع الطاقة الخضراء، خاصة الهيدروجين، مع بحث إمكانيات نقله، وإنشاء منشآت طاقوية، وتعزيز البحث العلمي والتكنولوجي.

وعيّنت المذكرة وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية ووزارة الطاقة الأذربيجانية كجهتين مشرفتين على التنفيذ، مع تكليف سوناطراك وشركة “سوكار” الأذربيجانية كشريكين رئيسيين في المشاريع.

وأقرت إنشاء فريق عمل مشترك لتنسيق وتنفيذ الأنشطة، يعقد اجتماعات دورية بالتناوب بين البلدين، مع توثيق مخرجاته في محاضر رسمية.

ونظّمت بنود التمويل آليات التنفيذ وفق الموارد المتاحة، مع تحمل كل طرف تكاليف مشاركته ما لم يتم الاتفاق على خلاف ذلك كتابياً.

وفرضت الاتفاقية التزاماً بحماية المعلومات المتبادلة واستخدامها وفق القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية، مع اشتراط موافقات مسبقة للإفصاح عنها.

وأوضحت المذكرة أنها لا ترتب التزامات قانونية ملزمة خارج إطار التعاون المتفق عليه، مع اعتماد الحلول الودية لتسوية أي نزاعات عبر المشاورات المباشرة.

وأتاحت البنود إمكانية تعديل المذكرة باتفاق مشترك عبر بروتوكولات إضافية، على أن تدخل حيز التنفيذ وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.

وحددت مدة الاتفاق بخمس سنوات قابلة للتجديد التلقائي، مع إمكانية إنهائها بإشعار مسبق، دون التأثير على المشاريع قيد التنفيذ.

الجزائر تكثف تحركاتها لضم موهبة ليفركوزن أيمن عورير رغم ارتباطه بالمغرب

اقرأ المزيد