17 أغسطس 2026

أُطلق سراح نحو 60 مدنياً كانوا محتجزين لدى جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المسلحة في مالي، في خطوة تمت خلال يومي الخميس والجمعة، وفقاً لتقرير صادر عن إذاعة فرنسا الدولية.

وكان المدنيون قد اختُطفوا من طرق مختلفة في غرب البلاد، وهي منطقة تشهد ضغوطاً أمنية متزايدة بسبب نشاط الجماعات المسلحة، قبل أن يتمكنوا من العودة إلى عائلاتهم في مدن نيورو وباماكو وكايس.

وتزامنت عملية الإفراج مع إطلاق سراح 82 جندياً مالياً كانوا محتجزين لدى “جبهة تحرير أزواد”، وهي جماعة مسلحة تربطها علاقات تحالف مع “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”.

وذكرت إذاعة فرنسا الدولية أن عمليات الإفراج الأخيرة تمت في ظل غياب إعلانات رسمية من السلطات المالية أو الجماعات المسلحة، ما يشير إلى استمرار اتصالات غير معلنة خلف الكواليس مع أطراف النزاع.

ورغم حالة الارتياح التي عبرت عنها عائلات المدنيين المفرج عنهم، لا تزال الأوضاع الأمنية في غرب مالي مصدر قلق، في ظل استمرار الحصار الذي تفرضه جماعات متشددة على مناطق عدة، وتعطل عدد من الطرق الحيوية، بينها الطريق الرابط بين العاصمة باماكو وميناء داكار في السنغال.

وتكتسب التطورات الأخيرة أهمية إضافية بسبب توقيتها، إذ جاءت بعد الإفراج عن الجنود الماليين المحتجزين منذ سقوط مدينة كيدال في شمال البلاد أواخر أبريل الماضي.

ويرى مراقبون أن الإفراج المتزامن عن المدنيين والعسكريين يعكس استمرار قنوات اتصال غير مباشرة بين السلطات المالية وبعض الجماعات المسلحة، رغم الموقف الرسمي لباماكو الرافض للتفاوض مع التنظيمات المصنفة إرهابية.

بعد النمساوية.. اختطاف مواطنة سويسرية في أغاديز النيجرية

اقرأ المزيد