13 يوليو 2026

استعاد الجيش المالي بلدة أنفيف الاستراتيجية بدعم روسي بعد حصار دام ستة أيام، في تطور قد يؤثر في مسار الصراع شمال البلاد.

وتتواصل التطورات العسكرية في شمال مالي مع إعلان الجيش، مدعوماً بقوات “أفريكا كوربوس” الروسية، استعادة بلدة أنفيف الاستراتيجية عقب حصار فرضته “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” و”جبهة تحرير أزواد” استمر ستة أيام.

وتعد أنفيف نقطة استراتيجية تربط مدينة كيدال بأجزاء واسعة من شمال مالي، ما يمنح من يسيطر عليها أفضلية في إدارة التحركات العسكرية وتأمين خطوط الإمداد داخل إقليم أزواد.

ويعتبر الجيش المالي استعادة البلدة انتصاراً مهماً، لكونها تضم آخر معسكر له قبل مدينة كيدال، معقل المتمردين التاريخي، في حين أعلنت “جبهة تحرير أزواد” تنفيذ انسحاب تكتيكي من المدينة، مع إقرارها بسقوط قتلى في صفوفها خلال المعارك.

وقال الباحث في الشؤون الأفريقية عبدول ناصر سيدو إن استعادة أنفيف تمثل انتكاسة للانفصاليين وجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، مشيراً إلى أن موقع البلدة يمنحها أهمية عسكرية كبيرة، كما يعزز موقف المجلس العسكري بقيادة آسيمي غويتا بعد سلسلة من الخسائر الأخيرة.

وأضاف أن فشل الجماعات المسلحة في السيطرة على أنفيف يحد من زخم عملياتها الأخيرة، ويمنح السلطات المالية فرصة لإبراز نجاح استراتيجيتها القائمة على استعادة المناطق التي فقدتها الدولة عقب انسحاب القوات الفرنسية وبعثة الأمم المتحدة.

وتضم أنفيف مواقع عسكرية تستخدم لتشغيل الطائرات المسيّرة التي يعتمد عليها الجيش المالي والقوات الروسية في استهداف الجماعات المسلحة، فيما وضعت المعارك الأخيرة التعاون العسكري بين باماكو وموسكو أمام اختبار جديد، خاصة بعد انسحاب عناصر من “أفريكا كوربس” من بعض مناطق الاشتباكات خلال الفترة الماضية.

إيطاليا توافق على تسليم المغنية المالية رقية تراوري إلى بلجيكا

اقرأ المزيد