صحيفة “سوادن تايمز” أفادت بأن حكومة جنوب السودان أصدرت قراراً بإغلاق قاعدة عسكرية مصرية في منطقة جوت بولاية أعالي النيل، في خطوة تنهي الوجود العسكري المصري قرب الحدود مع إثيوبيا.
وذكرت الصحيفة أن القاعدة كانت تمثل موقعاً ذا أهمية استراتيجية لـمصر خلال السنوات الماضية، نظراً لقربها من الحدود الإثيوبية وارتباطها بسياق التوترات الإقليمية حول سد النهضة.
وبحسب التقرير، فإن القرار يقضي بإنهاء جميع الأنشطة العسكرية المصرية في المنطقة، دون أن تصدر أي تعليقات رسمية من القاهرة أو جوبا لتوضيح خلفيات الخطوة أو أسبابها.
وأثار القرار تساؤلات واسعة حول تداعياته السياسية والاستراتيجية، خاصة في ظل التنافس الإقليمي في منطقة القرن الإفريقي، والتوترات المرتبطة بملف المياه وسد النهضة.
ويرى محللون أن الخطوة قد تعكس إعادة ترتيب في التفاهمات السياسية أو العسكرية داخل جنوب السودان، أو مؤشراً على تغيّر في موازين العلاقات الإقليمية بين دول حوض النيل، ما قد يؤثر على مسار التعاون الأمني بين القاهرة وجوبا.
كما حذّرت تقديرات دبلوماسية من أن القرار قد يدفع إلى تحركات سياسية مكثفة خلال الفترة المقبلة، بهدف احتواء أي توتر محتمل والحفاظ على الاستقرار في العلاقات الثنائية، في ظل حساسية ملفات الحدود والمياه والنفوذ الإقليمي في المنطقة.
مساعي إثيوبية لجذب الاستثمارات الروسية
