أعادت تشاد فتح معبر أدري الحدودي مع السودان بعد الإفراج عن مواطنين تشاديين، ما أعاد حركة التجارة والمساعدات الإنسانية إلى دارفور.
وأعادت السلطات التشادية فتح المعبر بعد تسلم مواطنيها اللذين أُفرج عنهما مساء الثلاثاء، لتستأنف حركة الشاحنات التجارية وقوافل المساعدات الإنسانية، إضافة إلى عبور المسافرين في كلا الاتجاهين.
وكانت تشاد قد أغلقت المعبر، الثلاثاء، احتجاجاً على توقيف المواطنين التشاديين خلال حملة أمنية نفذتها قوات الدعم السريع، قالت إنها استهدفت مكافحة الظواهر السالبة وتشديد الرقابة على المناطق الحدودية.
وذكرت المصادر أن مواطنين تشاديين تجمعوا قرب المعبر ومنعوا مرور الشاحنات، مطالبين بالإفراج عن الموقوفين، الأمر الذي دفع السلطات إلى إغلاق المعبر بالكامل قبل إعادة فتحه عقب تسلمهما.
ويُعد معبر أدري، الواقع على الحدود مع ولاية غرب دارفور، أحد أهم المنافذ الإنسانية إلى إقليم دارفور، إذ تصفه الأمم المتحدة بأنه المسار الأكثر مباشرة وفاعلية لإيصال الغذاء والأدوية والإمدادات المنقذة للحياة إلى ملايين المحتاجين في دارفور وكردفان.
وشهد المعبر عمليات إغلاق وإعادة فتح متكررة منذ اندلاع الحرب في السودان، إلا أنه ظل شرياناً رئيسياً لتدفق المساعدات الإنسانية، حيث عبرت من خلاله مئات الشاحنات الإغاثية، ووصلت المساعدات عبره إلى أكثر من 1.3 مليون شخص، وفق بيانات الأمم المتحدة.
السودان يوقع اتفاقيات استراتيجية مع الصين في مجال الطاقة النووية والبنية التحتية
