29 سبتمبر 2026

دعت مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى تحقيق دولي بشأن تمويل ودعم الجماعات المسلحة في الساحل، واتهمت دولاً بينها فرنسا وأوكرانيا بدعم مسلحين.

وقال الرئيس البوركيني إبراهيم تراوري، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ألقاه بالنيابة عنه وزير الخارجية كاراموكو تراوري، إن بلاده تدعو المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيقات بشأن الدول والأطراف التي تمول الجماعات المسلحة أو تسلحها أو تزودها بالمعلومات أو توفر لها الحماية.

وأكد تراوري أن دول الساحل لا تواجه، بحسب قوله، جماعات إرهابية معزولة، بل محاولات مستمرة لزعزعة الاستقرار، معتبراً أن الصمت تجاه دعم الجماعات المسلحة لم يعد مبرراً.

من جانبه، اتهم وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب دولاً أجنبية برعاية الإرهاب وتمويل الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتوفير الدعم اللوجستي والمعلومات الاستخبارية للجماعات المسلحة، وذكر أوكرانيا بالاسم.

وقال ديوب إن القوات المالية تواجه ما وصفه بـ”حرب هجينة بالوكالة”، مشيراً إلى اتهامات بلاده لكييف بدعم حركات الأزواد بالطائرات المسيرة وتزويدها بتقنيات لمواجهة الفيلق الأفريقي التابع لروسيا والداعم للجيش المالي.

كما اتهم الوزير وسائل إعلام فرنسية بشن حملة إعلامية ضد السلطة الانتقالية في مالي، ووصف ما سماه الدعم الخارجي للإرهاب بأنه يأخذ أشكالاً مسلحة واقتصادية وإعلامية.

وكان رئيس حكومة النيجر محمد لمين الزين قد اتهم، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، فرنسا وأوكرانيا ودولتين أخريين بدعم مجموعات مسلحة وتحريضها على تنفيذ تمرد شرقي النيجر.

وأشار الزين إلى تحرك مفاجئ لجبهة وطنية للتحرير يقودها محمود صلاح، وقال إن الحركة، التي وصف عناصرها بأنهم وكلاء مسلحون، تستعد لمهاجمة الجيش والمنشآت النفطية في المنطقة الشرقية.

وتقول دول الساحل الثلاث إن ارتفاع وتيرة الهجمات المسلحة واتساع نشاط الحركات المسلحة والجماعات المتطرفة يرتبطان، بحسب تقديراتها، بدعم لوجستي خارجي.

ويشير النص إلى تسجيل 54 هجوماً خلال شهر أغسطس، مع استمرار نشاط حركات الأزواد في شمال مالي والجماعات المتشددة في بوركينا فاسو والنيجر.

دول الساحل تكشف عن احتياطيات ضخمة من الذهب واليورانيوم والليثيوم

اقرأ المزيد