بحثت السعودية والمغرب، الاثنين، سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين ودعم أمن واستقرار المنطقة، في ظل تطورات إقليمية متسارعة.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني المغربي عبد اللطيف لوديي، وفق بيان لوزارة الدفاع السعودية.
وقالت الوزارة إن الجانبين استعرضا خلال الاتصال سبل تعزيز مسارات التعاون الدفاعي بين البلدين، إلى جانب السعي المشترك لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة في ضوء التطورات الراهنة.
ويأتي الاتصال بعد تأكيدات مغربية على ترابط أمن المملكة المغربية بأمن السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
وكان الملك محمد السادس قد أكد، في برقيتين بعث بهما إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن أمن واستقرار السعودية، إلى جانب أمن دول مجلس التعاون الخليجي، يشكل جزءاً لا يتجزأ من أمن المغرب.
وشدد العاهل المغربي على أن أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب، مؤكداً أن الدفاع عن المصالح العليا للسعودية ودول الخليج يمثل دفاعًا عن المصالح الاستراتيجية المشتركة بين الجانبين.
كما أعرب الملك محمد السادس عن وقوف المغرب إلى جانب السعودية في مواجهة المخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها، وأدان الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على المملكة.
وطالب العاهل المغربي بفرض عقوبات دولية على المسؤولين عن الهجمات الحوثية، وأشار إلى استهداف منشآت مدنية واقتصادية ومناطق سكنية، إضافة إلى محاولات استهداف مكة المكرمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه خلال سبتمبر الجاري هجمات الحوثيين على السعودية، بعد إعلان الجماعة في يوليوز 2026 ما وصفته بـ”حظر بحري” على المملكة، وتبنيها هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع وسفناً سعودية.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق يمنية أخرى منذ سبتمبر 2014.
المغرب يشارك في تحالف دولي جديد لتعزيز التجارة والاستثمار
