بحثت الجزائر وروسيا فرص تعزيز التعاون الاستثماري، مع التحضير لبرنامج مشترك للتعريف بالسوق الجزائرية وتشجيع الشركات الروسية على إطلاق مشاريع جديدة.
وأجرى المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، مباحثات مع رئيس مجلس الأعمال الجزائري-الروسي، أحمد عظيموف، عبر تقنية التحاضر عن بعد، بحضور سفير الجزائر لدى روسيا توفيق جوامع.
وجاء اللقاء في إطار متابعة مخرجات الدورة الـ13 للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، التي بحثت توسيع الشراكة بين البلدين في عدد من القطاعات.
وتناول الجانبان إعداد برنامج عمل مشترك لتعزيز التواصل بين الوكالة وقطاع الأعمال الروسي، بما يتيح التعريف بفرص الاستثمار في الجزائر وتشجيع إقامة شراكات ومشاريع ذات قيمة مضافة.
كما ناقشا التحضيرات لتنظيم “يوم الجزائر” على هامش قمة إفريقيا وروسيا والمنتدى الاقتصادي والإنساني المرافق لها، المقرر عقدهما في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر المقبل.
واستعرض ركاش خلال اللقاء أبرز القطاعات التي توفر فرصاً استثمارية في الجزائر، بينها الفلاحة والطاقة والطاقات المتجددة والصناعة والصناعات التحويلية، إضافة إلى الصناعة الصيدلانية والأجهزة الطبية، مؤكداً استعداد الوكالة لمرافقة المستثمرين وتسهيل تنفيذ مشاريعهم.
من جانبه، أكد أحمد عظيموف اهتمام الشركات الروسية بالاستثمار في الجزائر، مشيراً إلى أهمية نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات، ومؤكداً استعداد مجلس الأعمال الجزائري-الروسي للمساهمة في التعريف بالفرص الاستثمارية وتشجيع الشراكات بين المؤسسات في البلدين.
ويأتي هذا التحرك عقب انعقاد الدورة الـ13 للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-الروسية في موسكو خلال يونيو الماضي، والتي اختتمت بالتوقيع على محضر الاجتماع وعدد من الاتفاقيات في مجالات مختلفة.
وشملت أعمال اللجنة قطاعات الفلاحة والتجارة والصناعة والطاقة والمحروقات والمناجم والنقل والصحة، إلى جانب مجالات التعاون الاقتصادي والعلمي والتقني.
كما بحث الجانبان فرص الاستثمار في قطاع المناجم، خصوصاً الحديد والفوسفات والزنك والمعادن الاستراتيجية، فضلاً عن تطوير التعاون في المحروقات والصناعات التحويلية والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.
ومن المنتظر أن يشكل “يوم الجزائر” في موسكو فرصة لعرض إمكانات الاقتصاد الجزائري أمام المستثمرين الروس، بالتزامن مع قمة إفريقيا وروسيا والمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي-الإفريقي.
روسيا تلوّح بإمكانية تعديل عقيدتها النووية وسط تصاعد التهديدات
