30 سبتمبر 2026

خفضت مصر كميات المازوت الموجهة لمحطات توليد الكهرباء بنحو 43% خلال سبتمبر، بالتزامن مع تراجع الأحمال وانحسار درجات الحرارة.

وتراجعت كميات المازوت المستخدمة في محطات الكهرباء من مستوى قياسي بلغ نحو 35 ألف طن يومياً خلال ذروة الاستهلاك الصيفي إلى ما يتراوح حالياً بين 20 و24 ألف طن يومياً، وفق مسؤولين حكوميين.

ويأتي انخفاض إمدادات المازوت بالتزامن مع تراجع كميات الغاز الطبيعي الموردة لمحطات الكهرباء بنحو 8%، لتصل إلى نحو 126 مليون متر مكعب يومياً، مقابل نحو 137 مليون متر مكعب يومياً عند أعلى مستويات الإمدادات.

وأوضح المسؤولون أن كميات الغاز والمازوت المخصصة لمحطات التوليد تتغير يومياً وفق مستويات الطلب على شبكة الكهرباء واحتياجات التشغيل، مشيرين إلى أن تراجع الأحمال جاء مع انحسار موجات الحرارة التي رفعت استهلاك الكهرباء إلى مستويات قياسية خلال أشهر الصيف.

وتعتمد محطات توليد الكهرباء في مصر بصورة رئيسية على الغاز الطبيعي، فيما يُستخدم المازوت والسولار لتلبية الاحتياجات الإضافية عند ارتفاع الأحمال أو تراجع إمدادات الغاز.

وكانت مصر قد رفعت خلال ذروة الصيف اعتمادها على الوقود السائل لتأمين احتياجات محطات الكهرباء، في ظل ارتفاع الطلب وتراجع إمدادات الغاز الطبيعي، بعد تحول البلاد إلى مستورد صافٍ للغاز عقب سنوات كانت خلالها من الدول المصدرة له.

وفي وقت سابق، أفاد مسؤولون حكوميون بأن مصر كانت تخطط لزيادة واردات المازوت بأكثر من 80% خلال أغسطس، لتصل إلى نحو 28 ألف طن يومياً، إلى جانب استهداف استيراد نحو 400 ألف طن إضافية خلال الشهر، بتكلفة تقدر بنحو 280 مليون دولار.

وتأتي هذه الواردات ضمن مساعي الحكومة لتعويض انخفاض إمدادات الغاز الطبيعي وضمان استمرار تشغيل محطات الكهرباء واستقرار الشبكة خلال فترات ارتفاع الطلب.

شيرين عبد الوهاب تدخل غينيس كأطول فنانة عربية بقاء في قوائم الأكثر رواجاً

اقرأ المزيد