02 يوليو 2026

إسبانيا تتطلع إلى بلوغ ثمن نهائي كأس العالم أمام النمسا، فيما تسعى البرتغال لتفادي الخروج المبكر أمام كرواتيا، وتأمل الجزائر تكرار إنجاز مونديال 2014 عندما تواجه سويسرا.

ويحظى لقاء الجزائر وسويسرا في مدينة فانكوفر باهتمام خاص، لا سيما بالنسبة لمدرب “محاربي الصحراء” فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سيواجه المنتخب الذي قاده بين عامي 2014 و2021 إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2020، وثمن نهائي كأس العالم في نسختي 2014 و2018.

ويمنح إلمام بيتكوفيتش بتفاصيل المنتخب السويسري أفضلية نسبية للجزائر، إذ يعرف المدرب البالغ من العمر 62 عاماً معظم عناصر “الناتي” وطريقة لعبهم، بعدما أمضى سنوات طويلة على رأس جهازه الفني.

وأكد بيتكوفيتش عقب تأهل منتخب الجزائر أن سويسرا منتخب قوي ويعرفه جيداً، مشيراً إلى أن عدداً من لاعبيه الحاليين سبق أن عمل معهم، مضيفاً أن المنتخب الجزائري لا يزال في مرحلة التطور ويتحسن من مباراة إلى أخرى.

وتدخل سويسرا المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما أنهت دور المجموعات في صدارة المجموعة الثانية، متقدمة على كندا، إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة.

وتخوض إسبانيا مواجهة أوروبية خالصة أمام النمسا في لوس أنجليس، وهي مرشحة بقوة لمواصلة مشوارها بعد تصدرها المجموعة الثامنة دون أن تهتز شباكها، محققة انتصارين وتعادلاً، كان آخرها الفوز على الأوروغواي بهدف دون رد.

وحافظت النمسا على المركز الثاني في المجموعة العاشرة بعد تعادلها المثير مع الجزائر بنتيجة 3-3 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

وتتفوق إسبانيا تاريخياً في المواجهات المباشرة، بعدما تجنبت الخسارة في آخر خمس مباريات أمام النمسا، محققة أربعة انتصارات وتعادلاً، بينما يعود آخر فوز نمساوي في كأس العالم إلى نسخة عام 1978 عندما تغلبت على إسبانيا بنتيجة 2-1.

وتعوّل إسبانيا على عودة نجمها لامين جمال من الإصابة، إلى جانب تألق ميكل أويارسابال، الذي ساهم في ثلاثة من أهداف المنتخب الخمسة في البطولة الحالية بتسجيل هدفين وصناعة آخر، كما أسهم في 22 هدفاً خلال آخر 15 مباراة بدأها أساسياً مع المنتخب، بواقع 15 هدفاً وسبع تمريرات حاسمة.

وتدخل البرتغال اختباراً صعباً أمام كرواتيا، وصيفة مونديال 2018 وصاحبة المركز الثالث في نسخة 2022، أملاً في تفادي الإقصاء المبكر ومواصلة مشوارها في البطولة.

وتسعى البرتغال إلى استعادة مستواها بعد أداء متواضع في دور المجموعات، رغم امتلاكها مجموعة من النجوم يتقدمهم كريستيانو رونالدو، إذ تطمح إلى بلوغ ثمن النهائي على الأقل، مع إمكانية مواجهة إسبانيا في الدور المقبل، بينما يبقى هدفها الرئيسي إحراز لقبها العالمي الأول، بعدما كان أفضل إنجازاتها المركز الثالث عام 1966، والرابع عام 2006، وبلوغ ربع نهائي مونديال 2022.

واستعادت كرواتيا توازنها بعد خسارتها الافتتاحية أمام إنجلترا بنتيجة 4-2، محققة انتصارين متتاليين على بنما بهدف دون رد، وعلى غانا بنتيجة 2-1، لتبلغ الأدوار الإقصائية بمعنويات مرتفعة.

هبوط أول طائرة جزائرية في سوريا بعد انقطاع دام 12 عاما

اقرأ المزيد