12 يونيو 2026

الحكومة الإثيوبية اتهمت قوات “الجبهة الشعبية لتحرير إقليم تيغراي” بالاستعداد لشن هجوم جديد خلال الأيام المقبلة، في تصعيد ينذر بعودة التوتر إلى شمال البلاد.

وأكد وزير الشؤون الإفريقية الإثيوبي غيتاشيو رضا، ورئيس جهاز الاستخبارات رضوان حسين، في مقال مشترك، أن الجبهة تسعى إلى إشعال جولة جديدة من النزاع عبر خطوات وصفاها بغير القانونية.

وأشار المسؤولان إلى أن الجبهة قامت بحل الإدارة الإقليمية المؤقتة وإنشاء إدارة بديلة، معتبرين ذلك انتهاكاً صريحاً لاتفاق بريتوريا للسلام.

واتهمت أديس أبابا الجبهة بالحصول على دعم من إريتريا، في ظل توتر العلاقات بين البلدين، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

ولفت المسؤولان إلى أن قوات تيغراي انخرطت في عمليات تجنيد إجباري، بهدف فرض واقع عسكري داخل الإقليم.

وحذرت الحكومة الإثيوبية من أن أي استئناف للأعمال العدائية ضدها قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية خطيرة.

وأقر الطرف الحكومي بأن اتفاق بريتوريا لم يكن مثالياً، لكنه أسهم في تهدئة الأوضاع وإعادة قدر من الاستقرار إلى الإقليم المتضرر من الحرب.

وأوضح المسؤولان أن الاتفاق نجح نسبياً في وقف القتال وفتح المجال أمام عودة الحياة تدريجياً إلى مناطق النزاع.

وشهد إقليم تيغراي صراعاً دموياً بين عامي 2020 و2022، بين القوات الفيدرالية المدعومة بقوات إريترية ومجموعات مسلحة، وبين قوات الجبهة.

وتُمثل الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المكون الإثني الرئيسي في الإقليم، حيث يشكل أبناء التيغراي الغالبية الساحقة من سكانه.

وتسعى بعض الفصائل داخل الجبهة إلى الانفصال عن الدولة الإثيوبية، ما يفاقم من تعقيدات الأزمة السياسية والأمنية في البلاد.

إثيوبيا تُطيح بشبكة اتجار بالبشر يُشتبه بتورطها في مقتل أكثر من 100 مهاجر

اقرأ المزيد