حقق المنتخب المغربي أفضل ترتيب في تاريخه ضمن التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما صعد إلى المركز السابع في القائمة الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم لشهر يونيو الجاري.
وتقدم المنتخب المغربي مرتبة واحدة، متجاوزا نظيره الهولندي الذي تراجع إلى المركز الثامن، ليواصل صعوده ضمن قائمة المنتخبات العشرة الأولى عالميا.
وجاء تقدم المغرب بعد فوزه على مدغشقر وتعادله مع النرويج خلال المباريات الودية الأخيرة، رافعا رصيده إلى 1755.10 نقطة. ويحتل المنتخب البرازيلي المركز السادس بفارق محدود، بعدما وصل رصيده إلى 1765.86 نقطة.
وعلى الصعيد الإفريقي، حافظ المغرب على صدارة منتخبات القارة، متقدما على السنغال التي جاءت في المركز الخامس عشر عالميا، ثم نيجيريا في المركز السادس والعشرين، والجزائر في المرتبة الثامنة والعشرين، ومصر في المركز التاسع والعشرين.
وشهدت المراكز الأولى تغييرات محدودة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، إذ استعادت الأرجنتين صدارة التصنيف بعد تقدمها مرتبتين، مستفيدة من فوزها على آيسلندا وهندوراس.
وحافظت إسبانيا على المركز الثاني بعد تعادلها مع العراق وفوزها على بيرو، بينما تراجعت فرنسا من الصدارة إلى المركز الثالث عقب خسارتها أمام كوت ديفوار، رغم انتصارها لاحقا على أيرلندا الشمالية.
وبقيت إنجلترا في المركز الرابع والبرتغال في المرتبة الخامسة، فيما تقدمت المكسيك إلى المركز الرابع عشر والأوروغواي إلى المركز السادس عشر، ودخلت إيران قائمة أفضل عشرين منتخبًا باحتلالها المركز العشرين.
وتكتسب النسخة الجديدة من التصنيف أهمية إضافية خلال كأس العالم 2026، إذ يمكن اللجوء إليها معيارًا فاصلًا عند تساوي المنتخبات في النقاط بعد تطبيق المعايير الأساسية، سواء لترتيب فرق المجموعة أو لتحديد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث وتتأهل إلى دور الـ32.
استغلال غير قانوني لإرث الفنان عموري مبارك يثير غضبا واسعا في المغرب
