6 أشخاص قُتلوا في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مدينة الضعين بولاية شرق دارفور في السودان.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى الضعين بأن “6 قتلى وصلوا جراء القصف”، إضافة إلى 5 مصابين، ثلاثة منهم في حالة حرجة، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وفي المقابل، اتهم “تحالف تأسيس”، الذراع السياسية لقوات الدعم السريع، الجيش السوداني بالوقوف وراء الضربة، مشيراً إلى أن الهجوم استمر من مساء الاثنين حتى صباح الثلاثاء.
وتأتي هذه التطورات مع دخول الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الرابع، بعدما خلّفت عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، وسط أزمة إنسانية متفاقمة، بينما باتت الضربات الجوية عنصراً حاسماً في مسار المواجهات.
وامتدت رقعة القتال في الأشهر الأخيرة من وسط وشرق السودان إلى إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق، في ظل سيطرة قوات الدعم السريع على معظم إقليم دارفور، مقابل تقدم الجيش في مناطق أخرى.
وفي ولاية النيل الأزرق، أعلن الجيش السوداني سيطرته على منطقة الكيلي قرب مدينة الكرمك، رغم صعوبة التحقق من الوضع الميداني بسبب تعقيدات الحركة في المنطقة.
وأدت المعارك في الكرمك إلى نزوح أكثر من 11 ألف مدني، وفق تقديرات الأمم المتحدة، في وقت يحذر فيه مراقبون من تداعيات استراتيجية محتملة إذا تمكنت قوات الدعم السريع من بسط سيطرتها على الولاية، بما قد يؤثر على خطوط الإمداد ويعيد رسم خريطة النفوذ في مناطق غرب وجنوب شرق السودان.
فيضانات السودان تثير الجدل حول تداعيات سد النهضة الإثيوبي
