07 يوليو 2026

أثار إعلان صادر عن القباضة المالية بالدهماني في محافظة الكاف جدل واسع في تونس، بعد تداول وثيقة تتعلق ببيع 4 قوارير من المشروبات الكحولية عبر مزاد علني، وسط تعليقات ركزت على حجم الإجراءات المطلوبة مقارنة بقيمة المواد المعروضة.

وتظهر الوثيقة المتداولة أن المشاركة في المزاد مشروطة بتقديم ترخيص لبيع المواد الكحولية، وهو ما جعل البلاغ محل سخرية على مواقع التواصل، خصوصا أن تقديرات متداولين لقيمة القوارير الأربع وضعتها في حدود 50 دينار تونسي، أي قرابة 15 دولار.

وقال موقع “تونيزي تيليغراف” إن قابض المالية بالدهماني أوضح أن العملية جرت ضمن مسار قانوني لتصفية محجوزات، بعد الحصول على إذن قضائي بالاستصفاء، مؤكدا أن الأمر يتعلق بالتصرف في أملاك راجعة للمجموعة الوطنية.

وبحسب المصدر نفسه، لا تقتصر قائمة المحجوزات على القوارير الأربع، بل تضم أيضا آلة قهوة، ومضخم صوت، وميكروفون. وقال المسؤول إن إدراج القوارير في المزاد قانوني، لأنها مواد لا تتلف ويمكن بيعها عبر البتة العلنية.

وأضاف قابض المالية أن الإعلان لا يكلف الدولة أي مبلغ، وأن الإدارة تطبق الإجراءات نفسها على المحجوزات، بصرف النظر عن قيمتها. كما كشف تلقي عرضين لاقتناء القوارير، من دون نشر قيمة العرضين أو هوية مقدميهما.

وتقع القباضة المالية بالدهماني ضمن محافظة الكاف شمال غربي تونس، وتشير بيانات وزارة المالية التونسية إلى أن مقرها في شارع فرحات حشاد، بالترقيم البريدي 7170.

وتحول البلاغ إلى مادة جدل بسبب الفارق بين كمية المعروضات والإجراءات المطلوبة للمشاركة، وتداول ناشطون تعليقات تنتقد تحويل 4 قوارير إلى مزاد رسمي يحتاج إلى ترخيص، وإعلان، وموظفين، ومسار إداري كامل.

وتقول الرواية الإدارية إن المسألة مرتبطة بتصفية محجوزات وفق إذن قضائي. في المقابل، ركزت التعليقات على الكلفة الإدارية والجدوى المالية من تنظيم مزاد لمواد محدودة القيمة، في بلد يشهد منذ سنوات نقاش واسع حول تبسيط الإجراءات وتقليص التعقيدات البيروقراطية.

ليبيا تدعو لتفعيل الاتحاد المغاربي بين جميع الدول الأعضاء

اقرأ المزيد