صنف مؤشر المخاطر العالمي لعام 2026 أربع دول في شمال إفريقيا ضمن البلدان ذات المستويات المرتفعة في مخاطر الكوارث، مع تقدم مصر وليبيا والمغرب وموريتانيا إلى المراتب 30 و34 و45 و50 على التوالي من أصل 193 دولة شملها التصنيف.
وسجلت مصر 17.74 نقطة، وهي أعلى نتيجة بين دول شمال إفريقيا، مقابل 15.15 نقطة لليبيا، وحصل المغرب على 12.59 نقطة، فيما سجلت موريتانيا 11.06 نقطة، بحسب بيانات مؤشر المخاطر العالمي الصادر عن تحالف “Bündnis Entwicklung Hilft” بالتعاون مع معهد IFHV في جامعة الرور الألمانية.
وتضع نتائج المؤشر مصر وليبيا ضمن فئة المخاطر المرتفعة جدا، التي تبدأ عند 13.73 نقطة، بينما يقع المغرب وموريتانيا ضمن فئة المخاطر المرتفعة. ويبتعد المغرب عن الحد الفاصل مع الفئة الأعلى بمقدار 1.14 نقطة فقط.
ويظهر التفاوت داخل شمال إفريقيا بصورة أكبر عند إضافة الجزائر وتونس إلى المقارنة، حيث جاءت الجزائر في المرتبة 66 عالميا بنتيجة 7.96 نقطة، تلتها تونس في المرتبة 67 بنتيجة 7.74 نقطة، وبلغ الفارق بين مصر وتونس، صاحبة أدنى نتيجة بين الدول الست، نحو 10 نقاط على المؤشر.
ولا يقيس المؤشر احتمال وقوع زلزال أو فيضان خلال فترة زمنية محددة، وتحتسب النتيجة من المتوسط الهندسي بين مستوى تعرض السكان للأخطار الطبيعية والمناخية وبين درجة هشاشة المجتمع.
وتشمل الأخطار التي تدخل في الحساب الزلازل والتسونامي والفيضانات النهرية والساحلية والأعاصير والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر.
أما عنصر الهشاشة يشمل ثلاثة محاور تتعلق بقابلية المجتمع للتضرر، والقدرة على التعامل مع آثار الكارثة، والقدرة على التكيف على المدى الطويل.
ويعتمد النموذج الحالي على نحو 100 مؤشر مستمد من قواعد بيانات دولية، ويغطي جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وعالميا، تصدرت الفلبين تصنيف 2026 بنتيجة 46.69 نقطة، تلتها الهند بـ44.97 نقطة، ثم إندونيسيا بـ44.63 نقطة.
ويغطي المؤشر أكثر من 99 في المئة من سكان العالم، فيما خصص تقرير هذا العام ملفه الرئيسي لمخاطر العواصف وآثارها البشرية والاقتصادية.
مدرب إسبانيا يضع المغرب بين المرشحين للمنافسة على لقب مونديال 2026
