26 أكتوبر 2026

شهد الدوري الجزائري لكرة القدم اضطرابات في الأجهزة الفنية، مع رحيل منذر الكبير واستقالة نبيل معلول، وسط مؤشرات على اقتراب نهاية تجربة خالد بن يحيى مع مولودية الجزائر.

وقررت إدارة شباب قسنطينة إنهاء مهام المدرب التونسي منذر الكبير، على خلفية تراجع النتائج، بعدما خاض الفريق تحت قيادته ست مباريات، حقق خلالها انتصارين وتعادلاً مقابل ثلاث هزائم، حاصداً سبع نقاط من أصل 18 ممكنة.

وتفاقمت الضغوط على الكبير عقب خسائر ثقيلة، أبرزها أمام وفاق سطيف بنتيجة 1-5، وشبيبة الأبيار بنتيجة 2-4، إضافة إلى الهزيمة أمام أولمبيك أقبو بثلاثية نظيفة، ما أثار احتجاجات جماهيرية على أداء الفريق.

وفي شباب بلوزداد، أعلن المدرب التونسي نبيل معلول استقالته عقب التعادل مع اتحاد العاصمة بنتيجة 2-2، في مباراة شهدت أحداثاً تحكيمية مثيرة للجدل، بينها احتساب أربع ركلات جزاء وطرد حالتيْن، إحداهما للمدرب التونسي بسبب الاحتجاج على قرارات الحكم مصطفى غربال.

وكان شباب بلوزداد قد تقدم بهدفين سجلهما التونسي محمد علي بن حمودة، قبل أن يعود اتحاد العاصمة ويدرك التعادل عبر ركلتي جزاء. وأعلن معلول قراره خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، موجهاً الشكر إلى إدارة النادي وجماهيره، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن أسباب الاستقالة.

في المقابل، تحيط الشكوك بمستقبل خالد بن يحيى مع مولودية الجزائر، في ظل ضغوط جماهيرية وانتقادات للأداء، إلى جانب تقارير عن توتر علاقته بإدارة النادي، رغم نجاحه في قيادة الفريق إلى لقب الدوري الجزائري الموسم الماضي، والتأهل إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا بعد تجاوز إنييمبا النيجيري في الدور التمهيدي الثاني.

وتسلط هذه التطورات الضوء على الضغوط المتزايدة التي تواجه المدربين في الدوري الجزائري، حيث تفرض النتائج وتطلعات الجماهير تحديات متواصلة على الأجهزة الفنية، حتى مع تحقيق بعض الإنجازات المحلية والقارية.

انطلاق فعاليات “منتدى أنطاليا الدبلوماسي” في تركيا

اقرأ المزيد