30 أبريل 2026

تونس تطلق فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء، في صحراء “القلعة” بمحافظة قبلي جنوب البلاد، بمشاركة 25 عرضاً مسرحياً يمثلون نحو 20 دولة.

وتستمر التظاهرة الفنية حتى الثالث من مايو المقبل، حيث تمزج بين العروض المسرحية والفولكلورية في فضاء مفتوح خارج القاعات التقليدية.

ويهدف المهرجان إلى كسر العزلة الثقافية عن مناطق الجنوب التونسي عبر تقديم عروض مسرحية وملحمية دولية ووطنية، إلى جانب تنظيم ورشات تدريبية ومعرض مغاربي يقام في قلب الصحراء، مع حلول إيطاليا ضيف شرف لهذه الدورة.

ويتضمن البرنامج تنظيم “ماستركلاس” في أنثروبولوجيا المسرح بإشراف المخرج العالمي إيوجينيو باربا، بمشاركة فنانين من تونس والجزائر وليبيا والعراق وموريتانيا وفرنسا، ضمن تظاهرة تجمع بين التراث الصحراوي والإبداع المسرحي المعاصر.

وتتنافس العروض المشاركة على عدد من الجوائز، أبرزها جائزة “وردة الرمال” كبرى جوائز المهرجان، إلى جانب الجوائز الذهبية والفضية والبرونزية، فضلاً عن جائزة لجنة التحكيم والتنويه.

ويشهد حفل الافتتاح تنظيم كرنفال صحراوي وعروض ليلية لفنون المسرح والسيرك، في تجربة تنقل الفنون من المسارح المغلقة إلى الطبيعة المفتوحة، حيث تتحول الكثبان الرملية والواحات إلى منصات عرض.

ويؤكد مدير المهرجان حافظ خليفة أن هذه التظاهرة تمثل خطوة نحو تعزيز لامركزية الفعل الثقافي وتحويل الصحراء إلى منصة عالمية للفنون، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في إيصال المسرح إلى المناطق المهمشة وفك العزلة الثقافية عن سكان الجنوب.

ويضيف خليفة أن المهرجان يسعى كذلك إلى دعم السياحة الصحراوية بنمط جديد يجمع بين الفن والطبيعة، معتبراً أن التجربة تمثل فكرة متجددة تكسر القواعد التقليدية للمسرح من خلال توظيف البيئة الصحراوية كخلفية طبيعية للعروض.

وتُعد صحراء “القلعة” في مدينة دوز بمحافظة قبلي من أبرز بوابات الصحراء الكبرى، حيث تتميز بكثبانها الرملية وواحاتها، وتشكل وجهة بارزة لعشاق السياحة الصحراوية والتخييم وركوب الجمال.

الحرس الوطني التونسي يرصد تواصل مهاجرين مع جهات أجنبية لإثارة الفوضى

اقرأ المزيد