30 يوليو 2026

وثّق تقرير أممي 1889 انتهاكاً جسيماً بحق 1681 طفلًا في السودان خلال عام 2025، شملت التجنيد والقتل والاحتجاز والعنف الجنسي.

وشلمت الانتهاكات القتل والتشويه والتجنيد والاحتجاز والخطف والعنف الجنسي، إضافة إلى استهداف المدارس والمستشفيات ومنع وصول المساعدات الإنسانية.

وبحسب التقرير، الذي وُزع على مجلس الأمن الشهر الماضي، ونسب الانتهاكات إلى أطراف النزاع متى توفرت الأدلة، سُجلت 31 حالة تجنيد أطفال منسوبة إلى الجيش السوداني، وأربع حالات إلى مليشيات موالية له.

كما وثق التقرير احتجاز 136 طفلاً لدى الجيش السوداني، بينهم 13 لدى الاستخبارات العسكرية، مقابل سبعة أطفال لدى مليشيات موالية له، إضافة إلى 277 حالة قتل وتشويه منسوبة إلى الجيش، وثماني حالات للمليشيات الموالية، و176 حالة نُسبت إلى جهات مجهولة.

ورصد التقرير 16 حالة عنف جنسي منسوبة إلى الجيش، و11 حالة إلى مليشيات موالية له، وحالة واحدة إلى الشرطة، إلى جانب تسجيل 21 هجوماً على مدارس ومستشفيات نُسبت إلى الجيش، و16 هجوماً لجهات مجهولة، فضلاً عن استخدام ثلاث مدارس لأغراض عسكرية.

كما وثق أربع حالات خطف منسوبة إلى الجيش، وحالتين لمليشيات موالية له، وثلاث حالات لجهات مجهولة، إضافة إلى سبع حوادث منع وصول المساعدات الإنسانية نُسبت إلى الجيش، وحادثتين لمفوضية العون الإنساني، وحادثة لمليشيات موالية، وست حوادث لجهات مجهولة.

وقال الخبير في الشأن السوداني سيبويه يوسف إن ما ورد في التقرير يستدعي فتح تحقيق دولي، معتبراً أن الحرب تسببت في معاناة واسعة للأطفال والمدنيين، وداعيًا إلى ممارسة ضغوط لإنهاء النزاع.

وفي السياق، تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال يوليو الجاري مقطع فيديو يُظهر أحد قادة كتيبة “البراء بن مالك” وهو يخاطب طلاباً داخل مدرسة، في واقعة اعتبرها حقوقيون دليلاً على استمرار تجنيد الأطفال.

وكان المرصد الوطني السوداني لحقوق الإنسان قد حذر من استغلال المدارس في عمليات التجنيد والتحشيد، مؤكداً رصد نقل أطفال إلى مرافق تدريب عسكرية، واعتبار هذه الممارسات نمطاً متكرراً لاستقطاب القُصّر.

قائد قوات العمل الخاص: مستعدون لصد أي تدخل دولي في السودان

اقرأ المزيد