حذّرت 10 دول والاتحاد الأوروبي من خطر وقوع فظائع واسعة النطاق في السودان، على غرار الانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليها في أكتوبر 2025.
وقالت الدول، بينها فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا، في بيان مشترك الاثنين، إن خطر تكرار الفظائع لا يزال مرتفعاً للغاية، في ظل استمرار الحرب وتصاعد استخدام الطائرات المسيّرة.
وأشار البيان إلى أن العنف في الفاشر ومحيطها بلغ ذروته في 26 أكتوبر 2025، بعد أشهر من الحصار والهجمات المتصاعدة التي شنتها قوات الدعم السريع، التي تخوض حرباً ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023.
وذكر الموقّعون أن المدنيين تعرضوا لانتهاكات شملت المجازر والقتل على أساس إثني والإعدامات الميدانية والتعذيب والاختفاء القسري والتجنيد القسري والاعتقالات التعسفية، فضلاً عن انتشار العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
وكان خبراء في الأمم المتحدة قد اعتبروا أن الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع للسيطرة على الفاشر، آخر مدينة كبرى في إقليم دارفور كانت لا تزال تحت سيطرة الجيش، حمل “سمات إبادة جماعية”.
ودعت الدول الموقعة جميع الأطراف الدولية إلى احترام القانون الدولي، واستخدام نفوذها لحماية المدنيين ومنع وقوع فظائع جديدة، والعمل على إنهاء الحرب التي اندلعت بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي.
وأكد البيان أن ذكرى الأحداث التي شهدتها الفاشر تمثل تذكيراً بضرورة تكثيف الجهود الدولية لمنع تكرار الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتعزيز حماية المدنيين في مختلف أنحاء السودان.
ليبيا تقترح إنشاء مستشفى ميداني ومخيم للنازحين السودانيين
