الخارجية السودانية اتهمت إثيوبيا مجدداً بالتورط في هجمات بطائرات مسيّرة داخل السودان، مؤكدة استخدام مطار أصوصا منصةً لإطلاقها، ومركزاً لإمداد قوات الدعم السريع بالسلاح وتسهيل دخول مقاتلين أجانب.
وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية، معاوية عثمان خالد، في تصريحات عقب إحاطة قدمتها الوزارة والأجهزة الأمنية للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى السودان، إن الهجمات استهدفت مستشفيات ومدارس ومحطات كهرباء، إلى جانب مطار الخرطوم، وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص، مشيراً إلى أن إثيوبيا تتحرك، بحسب تعبيره، لصالح أطراف إقليمية.
وأكد خالد أن السودان، رغم تمسكه بخفض التصعيد وضبط النفس وتسوية الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، يحتفظ بحقه الكامل في الرد والدفاع عن سيادته وفقاً للقانون الدولي، مشدداً على أن بلاده لا ترغب في تفاقم معاناة شعوب المنطقة جراء الحروب.
وأوضح وكيل الخارجية أن الإحاطة هدفت إلى “وضع البعثات الدبلوماسية أمام مسؤولياتها” إزاء ما وصفه بـ”العدوان”، لافتاً إلى أن الدبلوماسيين والسفراء المشاركين أكدوا دعمهم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ومساندة شعبه في استعادة الحياة الطبيعية في البلاد.
وتأتي هذه الإحاطة في أعقاب تصاعد الاتهامات السودانية لإثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها منصةً لإطلاق هجمات بطائرات مسيّرة تستهدف منشآت داخل السودان.
مصادر: انشقاق المئات من الجيش السوداني وانضمامهم لقوات الدعم السريع
