18 يوليو 2026

أفاد ناجون بوفاة ثلاثة مهاجرين خلال رحلة بحرية انطلقت من الجزائر باتجاه جزيرة مايوركا الإسبانية، بينما أنقذت السلطات 23 شخصا آخرين كانوا على متن القارب نفسه.

وعثرت فرق الإنقاذ على القارب عند الساعة 9:50 من مساء الأربعاء الماضي، على مسافة 60 ميلا بحريا، تعادل نحو 111 كيلومترا، جنوب مايوركا، وشارك في العملية جهاز الإنقاذ البحري والحرس المدني ووحدة الحدود في ميناء بالما.

وقال الناجون إن الوفيات وقعت على مدى ثلاثة أيام، بمعدل شخص واحد يوميا، وإن ركاب القارب ألقوا الجثامين في البحر بعد الوفاة.

ولم تعثر السلطات الإسبانية على الجثامين أو تعلن هويات أصحابها، ما يجعل حصيلة الضحايا مستندة إلى إفادات الناجين.

وينتمي الأشخاص الذين وصلوا أحياء إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء، بحسب بعثة الحكومة الإسبانية في جزر البليار، ولم تنشر الجهات الرسمية معلومات عن حالتهم الصحية أو مدة بقائهم في البحر قبل رصد القارب.

وسجلت جزر البليار وصول 3244 مهاجرا عبر 172 قاربا بين الأول من يناير و15 يوليو 2026، مقابل 3385 شخصا على متن 175 قاربا خلال الفترة نفسها من 2025. وتظهر الأرقام الرسمية انخفاض عدد الواصلين بنسبة 4.2 في المئة.

وفي المقابل، وثقت منظمة كاميناندو فرونتيراس 507 حالات وفاة أو اختفاء على الطريق البحري الجزائري خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، بزيادة 54.6 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وبلغت حصيلة الوفيات وحالات الاختفاء على جميع مسارات الهجرة المؤدية إلى إسبانيا 1317 شخصا بين يناير ونهاية مايو، بينهم 142 امرأة و129 طفلا، وشملت البيانات اختفاء 27 قاربا بجميع ركابها، بينما بقي طريق جزر الكناري الأعلى بتسجيل 635 ضحية

استئناف رحلات القطار بين تونس وعنابة بعد توقف لسنوات

اقرأ المزيد