نفت وزارة الطاقة السودانية وجود أزمة وقود في البلاد، مؤكدة توفر المنتجات النفطية ووجود مخزون كاف، مع استمرار عمليات التوزيع إلى محطات الخدمة وزيادة الكميات المخصصة لولاية الخرطوم.
وقالت الوزارة في بيان صدر اليوم الأحد إن إمدادات الوقود تسير بصورة منتظمة، وإن العمل مستمر لتأمين احتياجات القطاعات المختلفة والمواطنين، بالتنسيق مع الشركات العاملة في قطاع النفط.
وأوضحت أن الازدحام في بعض محطات الوقود أو التفاوت المؤقت في كميات الإمداد يرتبط بعمليات النقل والتوزيع وإعادة تنظيم الكميات بين المناطق، وليس نتيجة نقص عام في المخزون.
وأشارت الوزارة إلى رفع الكميات الموجهة إلى ولاية الخرطوم لتلبية احتياجات السكان ودعم برامج العودة والإعمار، مع استمرار متابعة حركة المنتجات النفطية في الأسواق والمحطات.
وأكدت استمرار التنسيق مع الشركات النفطية لضمان تدفق الوقود ومعالجة أي اختناقات مرتبطة بعمليات النقل أو التوزيع.
يأتي نفي وزارة الطاقة في ظل استمرار اعتماد السودان على واردات الوقود لتغطية احتياجات السوق المحلية، بعد تراجع إنتاج المصافي المحلية خلال السنوات الأخيرة نتيجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي أثرت في قطاع الطاقة.
وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت في يونيو 2026 تطبيق آلية “الذهب مقابل الوقود” لدعم استيراد المحروقات، عبر ربط الحصول على تراخيص الاستيراد بتوفير كميات من الذهب كضمان لتغطية العمليات.
وبموجب الآلية، تلتزم الشركات الراغبة في استيراد الوقود بإيداع 200 كيلوغرام من الذهب عيار 21 للحصول على شهادة استخراج رخصة الاستيراد، مع استكمال إجراءات وصول الشحنات خلال مدة محددة.
ويشترط بنك السودان المركزي التزام الشركات بهذه الإجراءات قبل منح شهادات دعم المنتجات النفطية المستوردة، ضمن خطوات تستهدف تنظيم سوق الذهب واستخدام موارده في تمويل الواردات.
ودعت وزارة الطاقة المواطنين ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية، مؤكدة أن عمليات المراقبة مستمرة لضمان وصول الوقود إلى مختلف الولايات وفق الاحتياجات الفعلية.
ويعتمد استقرار سوق الوقود في السودان حاليا على انتظام عمليات الاستيراد والنقل والتوزيع، في ظل محدودية الإنتاج المحلي واعتماد البلاد على الإمدادات الخارجية لتغطية جزء كبير من الاستهلاك.
أمطار غزيرة تسبب أضراراً بمخيم للاجئين السودانيين في تشاد
