17 مايو 2026

أعلنت الولايات المتحدة رفع الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى إثيوبيا، في خطوة تعكس تحولاً لافتاً في العلاقات بين واشنطن وأديس أبابا وسط تصاعد التوترات في منطقة القرن الإفريقي.

وأكدت مديرية مراقبة تجارة الدفاع التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية إزالة اسم إثيوبيا من قائمة الدول الخاضعة لـ”سياسة الحظر” وفق لوائح الاتجار الدولي بالأسلحة (ITAR)، بعد سنوات من القيود التي فُرضت خلال حرب تيغراي.

وكانت واشنطن قد فرضت هذه القيود في سبتمبر 2021 مع تصاعد المعارك بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي، مبررة القرار بتدهور الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة القتال في شمال البلاد، إضافة إلى تورط إريتريا في النزاع.

وانتهت الحرب رسمياً بتوقيع اتفاق بريتوريا للسلام في نوفمبر 2022، غير أن التوترات لم تتوقف بشكل كامل، إذ تتهم جبهة تيغراي الحكومة الإثيوبية بخرق بعض بنود وقف إطلاق النار.

ويأتي القرار الأمريكي في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتمال تخفيف العقوبات المفروضة على إريتريا أيضاً، رغم التدهور الحاد في العلاقات بينها وبين إثيوبيا خلال العام الأخير.

وتفاقمت الخلافات الإقليمية بسبب مساعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر، وهو ما أثار مخاوف إريتريا ودول أخرى من احتمال اندلاع مواجهة جديدة في المنطقة.

وخلال فترة الحظر الأمريكي، اتجهت إثيوبيا إلى تنويع مصادر تسليحها، معتمدة بشكل أكبر على معدات عسكرية من روسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة وأذربيجان.

ولم تصدر واشنطن أي تعليق رسمي بشأن التقارير التي تحدثت عن محاولات أمريكية للوساطة بين إثيوبيا وإريتريا لاحتواء التوترات المتصاعدة في القرن الإفريقي.

مباحثات مغربية إثيوبية لتعزيز التعاون الدفاعي في إطار شراكة استراتيجية

اقرأ المزيد