06 يونيو 2026

تراجعت أعداد العمالة المغربية في ليبيا خلال الفترة الأخيرة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع قيمة الدينار الليبي، بحسب تقرير نشرته صحيفة هسبريس المغربية.

وأرجع التقرير هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها زيادة أسعار السلع والخدمات والإيجارات، وانخفاض القدرة الشرائية للأجور، إلى جانب الصعوبات التي تواجه العمالة الأجنبية في تسوية أوضاعها القانونية.

وأشار إلى أن عددا من الأسر المغربية غادر ليبيا وعاد إلى المغرب، فيما اتجه آخرون إلى البحث عن فرص عمل في دول توفر ظروفا اقتصادية أكثر استقرارا.

وبحسب الصحيفة، لم يكن هذا التحول مرتبطا بظرف مؤقت، بل جاء نتيجة تراكم أزمات اقتصادية ومعيشية أثرت على قدرة العمال وأسرهم على الاستمرار في البلاد وتغطية احتياجاتهم الأساسية.

كما لفت التقرير إلى أن التوترات الاجتماعية والمواقف السلبية تجاه بعض الجاليات الأجنبية أسهمت في زيادة الضغوط على المقيمين غير الليبيين، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات اقتصادية متواصلة.

السودان يحظر السفر إلى المثلث الحدودي للحد من الهجرة

اقرأ المزيد