12 أكتوبر 2026

انتقد تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية لعام 2026 جهود تشاد في مكافحة الاتجار بالبشر، مشيراً إلى عدم استيفاء الحكومة الحد الأدنى من المعايير المطلوبة، واستمرار أوجه القصور في ملاحقة المتورطين وحماية الضحايا.

وأوضح التقرير، الذي نشرته السفارة الأمريكية في أنجمينا في 9 أكتوبر الجاري، أن السلطات التشادية لم تسجل خلال الفترة المشمولة تحقيقات أو ملاحقات قضائية أو إدانات في قضايا الاتجار بالبشر، كما لم تحدد أي ضحايا لهذه الجرائم، وسط محدودية خدمات الحماية ومخاوف من تسهيل بعض المسؤولين لهذه الانتهاكات.

وأشار التقرير إلى اتخاذ السلطات بعض الخطوات، شملت إنشاء اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، واعتماد خطة عمل وطنية للفترة 2025-2027، إلى جانب إصدار تعميم قضائي يلزم السلطات المحلية بإحالة البيانات المتعلقة بهذه القضايا إلى الجهات المختصة.

وحذر من تعرض الأطفال والنساء والمهاجرين واللاجئين، خصوصاً القادمين من السودان ودول الجوار، لمخاطر الاستغلال في العمل القسري والخدمة المنزلية ورعي الماشية والتسول والزواج القسري، فضلاً عن استغلال أطفال في الأنشطة الزراعية ومناجم الذهب.

وعزا التقرير تعثر جهود المكافحة إلى ضعف التمويل ونقص التدريب والتنسيق بين المؤسسات، إلى جانب محدودية قدرات أجهزة إنفاذ القانون، ما يحد من فعالية إجراءات الوقاية وتحديد الضحايا وملاحقة المتورطين.

ودعا إلى تعزيز الإجراءات القضائية وتطوير آليات التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر وحمايتهم، وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ خطة العمل الوطنية، بما يسهم في تحسين الاستجابة الحكومية لهذه الجرائم.

بينها تشاد.. صندوق التنمية الإفريقي يموّل برنامجاً لتعزيز الصناعة والتجارة في خمس دول

اقرأ المزيد