استقبلت العاصمة المالية باماكو، أول أمس السبت، قافلة تضم 957 شاحنة صهريجية محملة بالوقود تحت حماية الجيش، لترتفع حصيلة الشاحنات الواصلة إليها منذ سبتمبر إلى 5396، بحسب المديرية العامة للتجارة والاستهلاك والمنافسة.
وتولت الجمارك ومصالح التجارة والشرطة استقبال القافلة وتوجيه حمولاتها إلى المستودعات ومحطات الوقود، ضمن جهود تعزيز مخزون العاصمة واستمرار تزويد الأسواق بالمحروقات.
وسبق وصول القافلة دخول 643 شاحنة في 3 أكتوبر الجاري، ليبلغ إجمالي الصهاريج المستقبلة خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر 1600. وكانت باماكو استقبلت 3796 شاحنة موزعة على خمس قوافل خلال سبتمبر.
وتعتمد مالي، التي لا تملك منفذا بحريا، على طرق برية تربطها بموانئ الدول المجاورة لتأمين وارداتها من الوقود، وتشمل ترتيبات حماية الإمدادات مرافقة الجيش للقوافل، ثم تسليمها إلى الجهات المكلفة بمراقبة المنتجات وتوزيعها عند وصولها.
وأظهرت بيانات الحكومة المالية، المنشورة عقب اجتماع قطاع المحروقات في 8 أكتوبر الجاري، تسجيل 975 صهريجا بحمولة إجمالية بلغت 44.1 مليون لتر خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 8 أكتوبر 2026.
وبلغت المخزونات المتاحة لتنظيم الإمدادات نحو 16.1 مليون لتر من الديزل و8.6 ملايين لتر من البنزين، بإجمالي يقارب 24.7 مليون لتر.
وتعتمد البلاد بدرجة كبيرة على ممري الإمداد القادمين من ساحل العاج والسنغال؛ إذ قدرت شبكة الإنذار المبكر للمجاعة “فيوز نت”، في تقرير فبراير 2026، أنهما يوفران 95% من الوقود، بواقع 60% عبر ساحل العاج و35% عبر السنغال.
وذكر التقرير أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بدأت محاولة فرض حصار على إمدادات الوقود عبر هذين المحورين منذ سبتمبر 2025، ونقل تقارير عن تدمير أكثر من 200 شاحنة صهريجية حتى نوفمبر من العام نفسه، قبل تحسن الإمدادات مع تكثيف المرافقة العسكرية للقوافل مطلع 2026.
الجيش المالي ينجح في اعتقال قيادي بارز في داعش
