05 مايو 2026

قتل نحو 40 شخصا من رعاة قبيلة الفولاني في هجوم عنيف استهدف منطقة بولاية النيجر، غرب وسط نيجيريا، وسط تضارب في الروايات بشأن الجهة المنفذة، واتهامات بضلوع ميليشيات محلية مدعومة بعناصر مسلحة من دولة بنين المجاورة.

ووفق مصادر محلية، فإن الضحايا تعرضوا لهجوم من قبل مجموعات مسلحة يعتقد أنها تنسق مع عناصر أمنية، على خلفية اتهامات بارتباط بعضهم بجماعة “أنصارو” المتشددة، التي تنشط في المناطق الحدودية.

وتشير المعطيات إلى أن الهجوم نفذ ضمن عملية استهدفت تجمعات لرعاة الفولاني، حيث أوقفت مجموعات من الشبان للاشتباه في تعاونهم مع التنظيم، بينما قتل آخرون خلال محاولتهم الفرار أو مقاومة العملية.

وتعد جماعة “أنصارو” فصيلا منشقا عن تنظيم “بوكو حرام”، وقد عززت نشاطها في السنوات الأخيرة، خاصة بعد إعلان ارتباطها بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ما زاد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

وفي روايات متقاطعة، قدر زعماء محليون حصيلة القتلى بما يتراوح بين 38 و41 شخصا، مؤكدين أن العملية حملت طابعا مشتركا بين ميليشيات نيجيرية وأخرى يرجح أنها عبرت من بنين، في ظل غياب تعليق رسمي من الجيشين في البلدين.

ومن جهته، رجح مسؤول محلي وجود عناصر مسلحة عابرة للحدود، بالنظر إلى قرب المنطقة من الحدود المشتركة، فيما أشار مصدر إنساني إلى أن الهجوم يأتي ضمن سياق تصاعد العنف المرتبط بالنزاعات بين المجتمعات المحلية والجماعات المسلحة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل بيئة أمنية متوترة تشهدها مناطق عدة في غرب إفريقيا، حيث تتداخل النزاعات المحلية مع نشاط الجماعات المتشددة، ما يفاقم من هشاشة الأوضاع الإنسانية ويزيد من تحديات الاستقرار في المنطقة.

النيابة الليبية تعلن تفكيك شبكة إجرامية من نيجيريا

اقرأ المزيد