17 يونيو 2026

مصادر محلية أفادت، يوم الثلاثاء، بسقوط قتلى وجرحى إثر هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مواقع للتعدين التقليدي في منجم الأنصاري للذهب قرب الحدود السودانية المصرية.

وأكدت المصادر أن الهجوم وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم، مستهدفاً مواقع المعدنين داخل الآبار وأماكن إقامتهم المؤقتة في منجم العيقاد، ما أدى إلى سقوط ضحايا لم يتم حصر أعدادهم بسبب تدهور الوضع الأمني.

وأشارت روايات من معدنين محليين إلى أن المنطقة شهدت خلال الأشهر الماضية حوادث مماثلة، تضمنت عمليات حرق لمعدات وخيام العاملين من قبل قوات حرس الحدود المصرية، وفق ما أفادوا به.

واتهم معدنون في المنطقة الجيش المصري بالوقوف وراء الهجوم، مشيرين إلى وجود معسكر له قرب الموقع المستهدف، فيما لم تصدر أي تأكيدات رسمية من الجانب المصري أو السوداني بشأن هذه الاتهامات.

وقال شهود محليون إن حرس الحدود يتهم بعض العاملين السودانيين في التعدين التقليدي بتجاوز الحدود والتنقيب قرب مواقع تديرها شركات مصرية، ما أدى إلى توترات متكررة في المنطقة.

وأفاد أحد العاملين في المنجم، في بث مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي، بأن القصف استمر لساعات وشمل استخدام طائرات مسيّرة ومدفعية ثقيلة، ما دفع العديد من المعدنين إلى الفرار نحو المناطق الجبلية والكهوف.

وأوضح المصدر ذاته أن مركبات حاولت إجلاء العالقين تعرضت بدورها للاستهداف، ما أدى إلى احتراق بعضها وسط حالة من الفوضى والفرار الجماعي.

وتحدث معدنون عن وجود أعداد كبيرة من المفقودين، نظراً لامتداد موقع التعدين ووجود آلاف العاملين فيه، إلى جانب صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المستهدفة داخل الآبار.

وأشار تقرير محلي إلى أن قطاع التعدين الأهلي في السودان يستوعب أكثر من مليوني شخص، وتضاعف هذا العدد بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023، حيث يعتمد ملايين السكان على التعدين في ظروف معيشية وأمنية صعبة، ويُنتج هذا القطاع أكثر من 80% من الذهب المستخرج في البلاد.

القضاء المصري يدين مدونة وطليقها بالسجن لتورطهما في عمليات احتيال مالي

اقرأ المزيد