16 مايو 2026

مجلس الأمن الدولي يدين الهجمات التي استهدفت عدة مناطق في مالي أواخر أبريل الماضي، والتي نفذتها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم “القاعدة” ومقاتلون من الطوارق، مطالباً بتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

ويؤكد المجلس، في بيان صدر الجمعة، أنه “يدين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية الشنيعة والجبانة التي استهدفت عدة مواقع في مالي يوم 25 أبريل 2026 وفي الأيام التي تلت ذلك”.

ويشدد أعضاء المجلس على “ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية ومنظميها ومموليها وداعميها، وتقديمهم إلى العدالة”.

ويشهد الوضع في مالي تصاعداً ملحوظاً في أعمال العنف منذ إعلان تحالف بين جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” و”جبهة تحرير أزواد” خلال أبريل الماضي، ضمن هجمات تستهدف مواقع تابعة للمجلس العسكري الحاكم.

وتنفذ جماعات مسلحة، خلال يومي 25 و 26 أبريل، عملية عسكرية منسقة استهدفت مدناً استراتيجية في شمال البلاد، ما أسفر، بحسب مصادر محلية، عن مقتل وزير الدفاع المالي.

وتسقط مدينة كيدال وعدد من البلدات والقرى الشمالية تحت سيطرة جبهة تحرير أزواد والجماعات المسلحة المتحالفة معها، وسط تقارير تتحدث عن فرض حصار على العاصمة باماكو.

الجيش الموريتاني يوضح حقيقة التحركات قرب الحدود مع مالي

اقرأ المزيد