02 يوليو 2026

أعاد إعلان إصابة الفنانة المصرية هبة مجدي بالسرطان تسليط الضوء على نجوم اختاروا خوض معاركهم مع المرض بعيداً عن الأضواء.

وواصل اسم هبة مجدي تصدر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت بشكل مفاجئ إصابتها بمرض السرطان، في وقت أثار إعجاب جمهورها نجاحها في إخفاء الخبر لأكثر من عام كامل، مفضلةً خوض المرحلة الأولى من رحلة العلاج بعيداً عن الأضواء.

ولم تكن هبة مجدي الحالة الأولى في الوسط الفني، إذ سبقها عدد من الفنانين الذين اختاروا مواجهة المرض في صمت قبل الإعلان عنه لاحقاً بعد التعافي أو تجاوز مراحل العلاج الأولى.

ومن بين هؤلاء الفنان إدوارد، الذي أخفى إصابته بورم سرطاني في الكلى وخضع لجراحة دقيقة دون علم معظم أصدقائه أو زملائه في الوسط الفني، قبل أن يعلن لاحقاً تعافيه من المرض.

كما اكتشف الفنان أحمد حلمي إصابته بورم سرطاني أعلى العمود الفقري خلال وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية برفقة زوجته الفنانة منى زكي، حيث خضع لجراحة دقيقة وابتعد عن الساحة الفنية عدة أشهر قبل أن يعود إلى نشاطه الفني معلناً تعافيه.

بدورها، فضلت الفنانة السورية كندة علوش التكتم على إصابتها بسرطان الثدي، قبل أن تكشف لاحقاً عن خوضها رحلة علاج طويلة تزامنت مع ابتعادها عن الساحة الفنية.

وشهدت الساحة الفنية أيضاً تجربة الفنان علاء مرسي مع سرطان القولون، حيث فرض حالة من السرية على تفاصيل مرضه أثناء تلقيه العلاج في أحد مستشفيات القاهرة، قبل أن يكشف تفاصيل أزمته الصحية بعد تعافيه.

وخاض المطرب هيثم شاكر تجربة مماثلة بعدما اكتشف إصابته بسرطان القولون خلال فحوصات طبية روتينية، ما دفعه إلى السفر إلى أوروبا لتلقي العلاج والابتعاد عن الساحة الفنية لأشهر عدة قبل إعلان شفائه.

ومن أبرز القصص التي تحولت لاحقاً إلى رسالة توعوية، تجربة الفنانة اللبنانية إليسا، التي أعلنت إصابتها بسرطان الثدي بعد فترة من الغياب، قبل أن تنجح في تجاوز المرض وتطلق حملات للتوعية بأهمية الكشف المبكر.

وفي المقابل، لم يتمكن بعض الفنانين من الانتصار على المرض، ومن أبرزهم الفنان الراحل محمود عبد العزيز، الذي أخفت أسرته تفاصيل إصابته بسرطان الفك والرئة والحنجرة حتى وفاته عام 2016، قبل أن تتكشف لاحقاً تفاصيل معاناته مع المرض.

وتعيد هذه القصص التأكيد على أن عدداً من الفنانين يفضلون خوض معاركهم الصحية بعيداً عن الأضواء، قبل مشاركة تجاربهم مع الجمهور بعد تجاوز أصعب مراحلها أو التعافي منها.

مصر تحتل المرتبة الأولى إفريقياً والثانية عربياً في تلقي الاستثمارات

اقرأ المزيد