26 مايو 2026

صعد هانيبال القذافي، لهجته بشأن قضية شقيقه سيف الإسلام القذافي، مطالبا بكشف كامل ملابسات ما وصفه بـ“الجريمة” التي شهدتها مدينة الزنتان، ومحاسبة المتورطين فيها، وعدم ترك الملف رهينة الغموض أو التجاهل.

وقال هانيبال، في تصريحات حديثة، إن مرور نحو مئة يوم على الحادثة لم يرافقه أي تقدم واضح في مسار العدالة، مشيرا إلى أن المسؤولين عنها ما زالوا خارج نطاق المحاسبة، وأن القضية لا تزال عالقة من دون إعلان نتائج حاسمة أو توضيحات رسمية كافية.

وانتقد غياب المواقف الاجتماعية والرسمية تجاه الواقعة، معتبرا أن ما حدث في الزنتان كان يستدعي إدانة واضحة وتحركا جادا لكشف الحقيقة، لا سيما في ظل حساسية الملف وارتباطه بإحدى أبرز الشخصيات السياسية المثيرة للجدل في ليبيا.

وأضاف أن إعلان النيابة العامة، في وقت سابق، التوصل إلى هوية عدد من المشتبه بهم،  أعطى انطباعا بإمكانية تحريك الملف قضائيا، غير أن استمرار الجمود، وفق قوله، أعاد التساؤلات حول جدية الإجراءات المتخذة ومدى قدرة المؤسسات المعنية على الوصول إلى نتيجة واضحة.

وأعادت تصريحات هانيبال القذافي تسليط الضوء على ملف سيف الإسلام، في وقت لا تزال فيه ملفات عديدة مرتبطة بإرث الصراع الليبي مفتوحة، وسط انقسام سياسي وتعقيدات أمنية واجتماعية تعرقل مسارات العدالة والمحاسبة في البلاد.

الأمم المتحدة: الانقسامات تهدد استقرار ليبيا

اقرأ المزيد