قتل ما لا يقل عن 50 مسلحا من تنظيم “داعش – ولاية غرب إفريقيا”، فجر الخميس الماضي، خلال اشتباكات مع الجيش النيجيري أعقبت هجوما منسقا على قاعدة عسكرية ونقطة تفتيش في ولاية يوبي شمال شرقي البلاد، وفق ما أعلنت القيادة العسكرية أول أمس الجمعة.
وبحسب بيان الجيش، وقع الهجوم حوالي الساعة الثانية، عندما شن عدد كبير من المسلحين هجوما من محاور عدة على مقر اللواء السابع والعشرين في بلدة بوني غاري، وبالتزامن مع استهداف نقطة تفتيش قريبة.
وقالت القيادة العسكرية إن قواتها تمكنت من إحباط الهجوم بعد اشتباكات عنيفة، مؤكدة مقتل جنديين ومصادرة كميات من الأسلحة والذخائر.
وأكد مصدر استخباراتي وقوع الهجوم وتصدي القوات النيجيرية له، لكنه شكك في دقة الحصيلة الرسمية، قائلا إن الجيش “قلل بصورة كبيرة من خسائره وضخم خسائر المسلحين”، من دون تقديم أرقام بديلة.
ويأتي الهجوم في منطقة تعد من أبرز ساحات التمرد المسلح في نيجيريا، حيث تخوض القوات الحكومية منذ عام 2009 حربا ضد جماعة “بوكو حرام” وفصيلها المنشق “داعش – ولاية غرب إفريقيا، اللذين ينشطان في ولايات يوبي وبورنو وأداماوا.
ومنذ عام 2019، أعاد الجيش النيجيري تموضعه في شمال شرقي البلاد، عبر تقليص المراكز العسكرية الصغيرة والتحصن داخل قواعد أكبر، في محاولة للحد من الخسائر البشرية، لكن هذا التحول أتاح للتنظيمات المسلحة هامش حركة أوسع في بعض المناطق الريفية، وسمح لها بشن هجمات خاطفة على مواقع عسكرية وطرق إمداد وقرى نائية.
غوتيريش يحذّر من تفاقم أزمة الديون في إفريقيا
