10 مايو 2026

ضمن تطور العلاقات بين القاهرة وباريس بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس السبت، تطورات الأوضاع في غزة ولبنان وملفات التعاون الثنائي، خلال مباحثات عقدت في مدينة برج العرب الجديدة بالإسكندرية، على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور.

وبحسب الرئاسة المصرية فإن اللقاء تناول تعزيز التعاون بين القاهرة وباريس في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والصناعة والنقل، بعد نحو عام من رفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة ماكرون إلى مصر في أبريل 2025.

كما تطرقت المحادثات إلى التصعيد الإقليمي، حيث عرض السيسي، بحسب بيان الرئاسة، جهود القاهرة لاحتواء التوترات ومنع توسعها، محذرا من انعكاس عدم الاستقرار على أمن المنطقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة والنقل.

ومن جانبه، أعرب ماكرون عن أمله في تسوية الأزمة الراهنة بما يعيد الاستقرار إلى الشرق الأوسط، وفي الملف الفلسطيني، ركزت المباحثات على تثبيت وقف الحرب في قطاع غزة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وبدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار، إلى جانب التطورات في الضفة الغربية.

وجدد السيسي موقف القاهرة الداعم لإحياء المسار السياسي على أساس حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وناقش الرئيسان الوضع في لبنان والتعاون بين دول المتوسط، في ظل سعي القاهرة وباريس إلى تنسيق أوسع بشأن ملفات الإقليم، خصوصا مع تداخل أزمات غزة ولبنان والبحر المتوسط مع مصالح الأمن والطاقة والتجارة الأوروبية والعربية.

وجاءت المباحثات بالتزامن مع افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بحضور رئيس وزراء بوروندي نستور انتاهونتويي، والأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية لويز موشيكيوابو، ووزير خارجية السنغال شيخ نيانغ، ومفوض التعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار في الاتحاد الإفريقي جاسباربانيا كيمبونا.

وتعد جامعة سنجور إحدى المؤسسات الأكاديمية المرتبطة بالفرنكوفونية والتنمية الإفريقية؛ إذ تعود نشأتها إلى مشروع أطلق في قمة الفرنكوفونية بداكار، وافتتحت رسميا عام 1990، بهدف إعداد كوادر أفريقية في مجالات التنمية والإدارة والثقافة والصحة والبيئة.

 

تراجع التضخم الأساسي في مصر إلى 11.2% في يناير

اقرأ المزيد