10 مايو 2026

تتجه مصر للحصول على تمويل إضافي بقيمة 300 مليون دولار من البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية خلال عام 2026، في إطار حزمة دعم دولية تستهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتغطية الاحتياجات التمويلية المتزايدة للبلاد.

وبحسب وثائق تمويل منشورة، فإن القرض المرتقب سيأتي كتمويل مكمل لبرامج الدعم المقدمة من البنك الدولي، وسط تقديرات تشير إلى ارتفاع احتياجات مصر من التمويل الخارجي خلال العام المالي المقبل إلى نحو 30.4 مليار دولار.

وتشمل هذه الاحتياجات، وفق تقديرات البنك الدولي، عجزا متوقعا في الحساب الجاري بقيمة 19.5 مليار دولار، إضافة إلى التزامات مرتبطة بسداد ديون مستحقة تقدر بنحو 10.9 مليار دولار.

وتراهن الحكومة المصرية على عدة مصادر لتغطية الفجوة التمويلية، من بينها الاستثمارات الأجنبية المباشرة، التي يتوقع أن تصل إلى 11.4 مليار دولار، إلى جانب تدفقات استثمارية في أدوات الدين ومحافظ الأوراق المالية بقيمة تقارب 7.9 مليار دولار، فضلاً عن قروض طويلة الأجل وتمويلات من مؤسسات دولية.

وفي هذا السياق، قال المدير الإقليمي للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي، ستيفان جيمبرت، إن القاهرة ستحصل على تمويل إضافي ضمن حزمة تنموية تستهدف دعم الاقتصاد المصري في مواجهة التداعيات الإقليمية والضغوط المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.

وأشار إلى أن التمويل الجديد سيتم تقديمه بشروط ميسرة مقارنة بالأسواق التجارية، مع فترة سداد تمتد إلى 30 عاما، إضافة إلى فترة سماح قبل بدء السداد، وبفائدة تبلغ نحو 6 بالمئة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه مصر إلى تعزيز قدرتها على مواجهة الضغوط الاقتصادية الخارجية، عبر توسيع شبكة التمويل الدولي وتنويع مصادر الاقتراض، بالتوازي مع تنفيذ برامج إصلاح اقتصادي تستهدف دعم النمو وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

مصر تعزز جهود السلام بمؤتمر لإعمار غزة وتقترح نشر قوات دولية

اقرأ المزيد