25 أغسطس 2026

أمر الرئيس النيجيري بولا تينوبو الجيش والأجهزة الأمنية بتنفيذ عملية إنقاذ فورية عقب اختطاف مسلحين أعداداً كبيرة في ولاية النيجر.

وقالت الرئاسة النيجيرية، يوم الثلاثاء، إن تينوبو أصدر توجيهاته إلى قادة الأجهزة الأمنية بالتحرك لإنقاذ المختطفين والكشف عن مصير جميع من جرى اختطافهم خلال الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي.

وتداولت جماعة مسلحة مقطع فيديو عبر فيسبوك وواتساب، يظهر ما قال سكان إنه نحو 600 امرأة وطفل ومسن اختطفوا خلال هجوم على مسجد في الولاية.

ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من عدد المختطفين، فيما قد تصبح الواقعة، في حال تأكيد الرقم، واحدة من أكبر عمليات الاختطاف الجماعي في نيجيريا خلال السنوات الأخيرة.

وقالت مسؤولة في منطقة بورجو إن 30 شخصاً قتلوا ودفنوا الأحد، مضيفة أن الهجوم طال سكان قرى داكيرا وجيدان-زانا وسابون جيدا.

وندد تينوبو بالهجوم، ووصفه بأنه عمل جبان، متعهداً بملاحقة المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة، كما أمر قادة الأجهزة الأمنية بتقديم تقارير دورية عن عمليات الإنقاذ والتحقيقات.

وقال أحد وجهاء داكيرا إن ما لا يقل عن ألفي شخص فروا إلى جمهورية بنين المجاورة عقب الهجوم.

وتشهد مناطق في شمال غرب ووسط شمال نيجيريا تزايداً في عمليات الخطف الجماعي مقابل فدى، تنفذها عصابات مسلحة تستهدف القرى والمدارس والطرق السريعة، وتحتجز رهائن في بعض الحالات لأسابيع أو أشهر.

أكثر من 100 ألف مهاجر عادوا طوعاً من ليبيا

اقرأ المزيد