03 يوليو 2026

أعلنت نيجيريا اتجاهها إلى توسيع التعاون العسكري مع بنين والنيجر، في خطوة تستهدف الحد من تسلل جماعات مسلحة قادمة من منطقة الساحل إلى شمال غرب البلاد.

وقال وزير الدفاع النيجيري كريستوفر موسى إن أبوجا تعمل على إنشاء قطاع عسكري جديد يغطي مناطق الحدود المشتركة بين نيجيريا وبنين والنيجر، ضمن ترتيبات أمنية ثلاثية لمواجهة تحركات الجماعات المتطرفة عبر الحدود.

وأوضح موسى، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، تسعى إلى استخدام مسارات انطلاقا من بوركينا فاسو مرورا ببنين للوصول إلى داخل الأراضي النيجيرية.

وأشار الوزير النيجيري إلى أن الخطة لا تزال قيد الإعداد، من دون تحديد جدول زمني لبدء العمل بها، لكنه شدد على أن طبيعة التهديد تفرض تنسيقا عسكريا أوسع بين الدول الثلاث.

وتحدث موسى عن عمليات عابرة للحدود ضمن هذا الإطار، معتبرا أن الخلافات السياسية القائمة في المنطقة لا تلغي الحاجة إلى تنسيق أمني مباشر في مواجهة الجماعات المسلحة.

وجاءت تصريحاته بعد انتشار مقاطع مصورة على منصات التواصل تظهر قوات من بنين داخل الأراضي النيجيرية. وقال موسى إن هذه التحركات جرت بموافقة طويلة الأمد من السلطات النيجيرية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية أن الجيش النيجيري تعاون داخل أراضيه أيضا مع مجموعات محلية مناهضة للجماعات المسلحة قادمة من بنين.

وتواجه نيجيريا منذ عام 2009 تمردا مسلحا في شمال شرق البلاد، بينما شهدت السنوات الأخيرة اتساع رقعة التهديد نحو الشمال الغربي، مع نشاط جماعات عابرة للحدود على تماس مع النيجر وبنين.

كما تعاني بنين من تصاعد الهجمات في مناطقها الشمالية القريبة من بوركينا فاسو والنيجر، وهو ما جعل الحدود الغربية لنيجيريا جزءا من معادلة أمنية أوسع مرتبطة بتمدد العنف في الساحل.

وتسعى أبوجا عبر القطاع العسكري الجديد إلى منع تحول المناطق الحدودية إلى ممرات ثابتة للتنقل والتموين، وسط مخاوف من ربط شبكات العنف في الساحل بولايات شمال غرب نيجيريا.

النيجر تعتمد الهوسية لغة رسمية وتقلص دور الفرنسية

اقرأ المزيد