21 يونيو 2026

أعلنت نيجيريا تحرير 337 مختطفاً واستعادة أكثر من 4 آلاف رأس ماشية مسروقة خلال عمليات أمنية واسعة في ثلاث ولايات وسط البلاد.

وقال قائد القوة، اللواء موسى غارا، إن هذه النتائج تحققت بفضل العمليات العسكرية المتواصلة والدعم الذي وفرته قيادة القوات المسلحة النيجيرية، مؤكداً أن الجهود الأمنية أسهمت في توجيه ضربات مؤثرة للجماعات المسلحة والإجرامية الناشطة في المنطقة.

وأوضح غارا، خلال إحاطة صحافية في مدينة ماكوردي بولاية بينو، أن القوات تلقت دعماً جوياً ولوجستياً مكثفاً شمل مروحيات وطائرات مقاتلة ومعدات عسكرية متخصصة، ما عزز من قدرتها على تنفيذ عمليات ميدانية واسعة النطاق وملاحقة المجموعات المسلحة.

وأشار إلى أن عملية “ويرل ستروك” أُنشئت بهدف دعم المنظومة الأمنية القائمة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، من خلال التنسيق مع الأجهزة الأمنية والاستخبارية المختلفة.

وأضاف أن التقديرات الميدانية تشير إلى أن أكثر من 80% من حوادث العنف وانعدام الأمن في المنطقة ترتبط بأنشطة إجرامية، تشمل الخطف مقابل الفدية وسرقة الماشية وفرض الإتاوات على السكان، مستفيدة في بعض الأحيان من النزاعات المحلية والصراعات المجتمعية.

وأكد المسؤول العسكري أن التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية لعب دوراً مهماً في نجاح العمليات، موضحاً أن المعلومات التي يقدمها السكان ساعدت في إحباط هجمات وتحرير مختطفين واستعادة ممتلكات وأسلحة مسروقة.

ودعا غارا السكان إلى تعزيز التعاون مع القوات الأمنية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مشيراً إلى أن بعض المواطنين ما زالوا يترددون في تقديم المعلومات خوفاً من انتقام الجماعات الإجرامية.

وتواجه نيجيريا منذ سنوات تحديات أمنية متصاعدة، لا سيما في مناطق الوسط والشمال، حيث تنشط جماعات مسلحة وعصابات متخصصة في الخطف وسرقة الماشية والهجمات على القرى والمزارع. وتسببت هذه الأنشطة في نزوح آلاف السكان وإلحاق خسائر اقتصادية كبيرة بالمجتمعات المحلية، ما دفع السلطات إلى تكثيف عملياتها العسكرية والأمنية لاستعادة الاستقرار وتعزيز الأمن في المناطق المتضررة.

30 قتيلا في حادث سير مروع بولاية كانو شمال نيجيريا

اقرأ المزيد