اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في نيجيريا حددت العشرين من فبراير 2027 موعداً لإجراء الاستحقاق الرئاسي وانتخابات الجمعية الوطنية، على أن تعقبها انتخابات حكام الولايات والمجالس التشريعية الولائية في السادس من مارس التالي.
وتشهد السباقات الانتخابية مشاركة طيف واسع من الأحزاب، يشمل حزب أكورد، وتحالف العمل، ومؤتمر العمل الإفريقي، والمؤتمر الديمقراطي الإفريقي، وحزب العمل الديمقراطي، ومؤتمر جميع التقدميين، والتحالف الكبير لجميع التقدميين، وحركة الشعوب المتحالفة، وحزب عمل الشعوب، وحزب بوت، وحزب العمال، وحزب شعوب نيجيريا الجديدة، وحركة الإنقاذ الوطني، والحزب الديمقراطي الشعبي، وحزب خلاص الشعوب، والحزب الديمقراطي الاجتماعي، وحزب الشباب التقدمي، إضافة إلى حزب “زينيث” للعمال.
وباشرت الهيئة إعداد الترتيبات عبر التنسيق مع القطاعات الأمنية والشركاء، وسط متطلبات مالية مرتفعة، حيث اقترحت تخصيص 873.778 مليار نايرا لإدارة الاستحقاق العام لعام 2027، بمعزل عن ميزانيتها لعام 2026 البالغة 171 مليار نايرا المخصصة للمهام التشغيلية والانتخابات البينية.
وفي سياق متصل، أكدت الباحثة في العلاقات الدولية والدبلوماسية أولوفيسويي أدينيتان أن التأمين يستلزم خططاً مبكرة لتحديد مناطق الخطر ووضع آليات استباقية لحماية الاقتراع.
وأوضحت أدينيتان أن الرقم المقترح يعكس التكلفة الباهظة لتجهيز آلاف المراكز، وتوفير الخدمات اللوجستية والتكنولوجية، ونقل المستلزمات، مؤكدة أن الميزانية لا تعني توفر السيولة المباشرة بحسابات اللجنة التي أعلنت في يونيو 2026 عدم تسلمها المخصصات رغم استمرار العمل.
وأضافت أن العامل الزمني يفرض سرعة التمويل لتفادي تأخير المشتريات وتدريب الكوادر.
وعلى الصعيد الميداني، يقع على عاتق الأجهزة الأمنية تأمين الناخبين ومراكز التجميع والبنية التحتية، لا سيما في المناطق التي تشهد عنفاً مسلحاً.
وأكد رئيس اللجنة، البروفيسور جوش أموبيتان، أهمية التمويل والتنسيق بين الهيئة والأجهزة الأمنية عبر اللجنة الاستشارية المشتركة.
وأشارت أدينيتان إلى أن التباين الأمني بين المناطق يتطلب انتشاراً قائماً على الاستخبارات، مع التأكيد على مسؤولية الأحزاب السياسية التي أطرها “مركز كوكاه” في لقاء لمناقشة التهدئة وتوقيع وثيقة للسلام، مؤكدة أن نجاح الاستحقاق يرتبط بسباق التجهيزات المالية والأمنية للجدول الزمني.
مسلحون يقتحمون مدرسة في نيجيريا ويخطفون مئات التلاميذ والمعلمين
