29 سبتمبر 2026

تشير بيانات دولية إلى تنامي مسار للهجرة يربط السودان وتشاد باليونان عبر شرق ليبيا، فيما يشكل التشاديون 9% من المهاجرين المسجلين في البلاد.

ووفق البيانات، يبدأ المسار البري من الحدود السودانية والتشادية باتجاه الكفرة جنوب شرقي ليبيا، ثم يمتد إلى أجدابيا وطبرق، قبل انطلاق قوارب باتجاه جزيرتي كريت وغافدوس اليونانيتين.

وأظهرت بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن السودانيين يتصدرون قائمة المهاجرين في ليبيا بنسبة 36% خلال الربع الأول من عام 2026، يليهم النيجيريون بنسبة 20%، ثم المصريون بنسبة 19%، والتشاديون بنسبة 9%.

وبحسب بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يمر 82% من السودانيين الواصلين إلى ليبيا عبر الكفرة، فيما يعبر 12% منهم عبر محور جنوبي شرقي متصل بتشاد، بمعدلات تتراوح بين 100 و150 شخصاً يومياً.

وسجلت ليبيا أكثر من 25 ألف محاولة عبور نحو اليونان خلال عام 2025، مقارنة بـ5161 وافداً في 2024 و815 في 2023. وخلال النصف الأول من عام 2026، وصل 8552 شخصاً إلى كريت وغافدوس، وفق خفر السواحل اليوناني.

كما قدرت منصة “Alarm Phone” عدد الواصلين إلى كريت انطلاقاً من ليبيا بنحو 9 آلاف شخص خلال النصف الأول من 2026، مشيرة إلى أن عدداً متزايداً من القوارب ينطلق من شرق ليبيا.

وتشير هذه المعطيات إلى تنامي أهمية محور تشاد والكفرة وشرق ليبيا ضمن طرق الهجرة البرية المؤدية إلى مسارات العبور البحرية باتجاه أوروبا.

إيطاليا وغنيوة: زيارة تكشف تناقضات أوروبا

اقرأ المزيد