21 مايو 2026

أثار غياب اللاعب الشاب لؤي بن فرحات عن قائمة المنتخب التونسي المشاركة في كأس العالم 2026 جدلا كبيرا في الأوساط الرياضية، بعدما كشف المدرب صبري لموشي أن استبعاد لاعب كارلسروه الألماني جاء عقب موقف مفاجئ من عائلته.

وقال لموشي، خلال مؤتمر إعلان القائمة النهائية، إن والد اللاعب تواصل معه هاتفيا وأبلغه بأن الوقت لا يزال مبكرا على مشاركة ابنه في كأس العالم، وأن العائلة لا ترغب في انضمامه إلى المنتخب خلال البطولة المقبلة.

وأضاف المدرب الفرنسي أنه حاول بعد ذلك التواصل مباشرة مع بن فرحات للاستفسار عن موقفه، إلا أن اللاعب لم يرد على اتصالاته، معتبرا أن ما حدث “تصرف غير لائق ومؤسف”، خصوصا أن اللاعب كان حاضرًا في معسكرات المنتخب خلال الفترة الماضية.

وكان بن فرحات، البالغ من العمر 19 عاما، خاض أول ظهور له مع المنتخب التونسي في مارس الماضي خلال مباراتين وديتين أمام هايتي وكندا، بعدما ظل ملف اختياره بين تونس وألمانيا محل اهتمام واسع، نظرا لحمله الجنسيتين.

ويعد غيابه عن القائمة النهائية ضربة فنية ومعنوية للمنتخب التونسي، إذ كان ينظر إليه باعتباره أحد أبرز الوجوه الصاعدة القادرة على منح خط الوسط حلولا إضافية في البطولة.

وترافق القرار مع تكهنات في الصحافة الرياضية الألمانية بشأن مستقبل اللاعب، وسط حديث عن اهتمام بايرن ميونخ بضمه، في وقت تخشى عائلته، بحسب تقارير، أن تؤثر مشاركة غير موفقة في كأس العالم على مساره الاحترافي وفرص انتقاله إلى ناد أكبر.

كما أعاد انسحاب اللاعب فتح النقاش حول مستقبله الدولي، إذ إن مشاركته السابقة مع تونس جاءت في مباريات ودية فقط، ما قد يترك الباب مفتوحا أمام إمكانية تمثيله المنتخب الألماني لاحقًا، في حال قرر تغيير وجهته الرياضية.

وتحول ملف بن فرحات إلى قضية رأي عام كروي في تونس، بين من اعتبر موقف اللاعب وعائلته تخليًا عن المنتخب في لحظة مهمة، ومن رأى أن القضية تعكس حسابات معقدة مرتبطة بمستقبله المهني وهويته الكروية.

الترجي التونسي يُفصل مدربه ماهر الكنزاري بعد خسارة قاسية بدوري أبطال إفريقيا

اقرأ المزيد