10 يونيو 2026

مصر تؤكد مواصلة جهودها للتوصل إلى اتفاقات فلسطينية-فلسطينية تشمل ملف السلاح في غزة، بالتوازي مع تحركاتها مع الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإريتري عثمان صالح، إن القاهرة تعمل على تثبيت الهدنة والحفاظ على القضية الفلسطينية، مع رفض أي محاولات لتصفيتها أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

وشدد الوزير على رفض بلاده التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن التوسع في السيطرة على أراضي غزة، مؤكداً أن مصر ترفض مخططات التهجير، سواء كانت طوعية أو قسرية.

وفي السياق ذاته، أشار عبد العاطي إلى تنسيق مصري مع السعودية ودول البحر الأحمر لتجنيب منطقة باب المندب تداعيات الحرب، في ظل المخاوف من اتساع نطاق التوترات الإقليمية.

وكشف عن استمرار المشاورات مع الوسطاء لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في وقت ينتظر فيه رد كل من إسرائيل والولايات المتحدة على المقترحات المطروحة.

وكان مصدر فلسطيني قد أفاد بأن حركة «حماس» سلمت ردها على ورقة مصرية تتضمن 15 بنداً، واصفاً الرد بالإيجابي، فيما يترقب الوسطاء مواقف الأطراف الأخرى.

وتأتي هذه التحركات في ظل لقاءات مكثفة استضافتها القاهرة خلال الأيام الماضية، بمشاركة وفود من الفصائل الفلسطينية وقيادة “حماس”، إلى جانب مسؤولين من قطر وتركيا، لبحث سبل دفع مسار التهدئة.

وفي الشأن الإقليمي، أكد الوزير المصري أن بلاده تتبنى موقفاً ثابتاً تجاه الأزمة السودانية، يقوم على رفض أي محاولات لتقسيم البلاد أو إنشاء كيانات موازية، مع دعم المؤسسات الوطنية.

كما شدد على دعم وحدة وسيادة الصومال ورفض التدخل في شؤونه الداخلية، مع إدانة أي خطوات تمس وحدة أراضيه.

وتأتي هذه التطورات في ظل تعثر تنفيذ خطة السلام التي أُعلنت العام الماضي، واستمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع.

مصر تسدد 38.7 مليار دولار من ديونها في 2024

اقرأ المزيد