03 سبتمبر 2026

طالبت منظمة تونسية السلطات بوقف التضييق على الأصوات الداعمة للمقاومة الفلسطينية، والإفراج عن ناشطين موقوفين على خلفية مشاركتهم في أسطول الصمود.

وأعرب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، في بيان الأربعاء، عن تضامنه مع الناشط وائل نوار ورفاقه، محملاً السلطات مسؤولية سلامتهم وتدهور الحالة الصحية لنوار.

وقال المنتدى إن نوار يخوض يومه الـ18 من إضراب عن الطعام، مشيراً إلى معطيات تفيد بتقيئه الدم، ودعا إلى تدخل عاجل لإنقاذ حياته.

واعتبر المنتدى أن توقيف نشطاء أسطول الصمود يأتي في سياق ما وصفه بالتضييق على الأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية، وحملات تشويه المقاومة ومحاولات تجريم أشكال إسنادها.

وطالب بالإفراج عن نوار ورفاقه، مؤكداً أن من شارك في مواجهة الاحتلال دعماً للفلسطينيين لا ينبغي أن يواجه، وفق تعبيره، التضييق داخل سجون بلاده.

وكان نواب تونسيون قد دعوا في وقت سابق إلى الإفراج عن نشطاء أسطول الصمود الموقوفين، معتبرين أن التضامن مع الشعب الفلسطيني لا ينبغي أن يكون سبباً للسجن.

إيطاليا تعرب عن مخاوفها من تواجد عسكري روسي في تونس

اقرأ المزيد