26 أغسطس 2026

تعهد مدرب تونس الجديد معين الشعباني بإعادة صورة المنتخب على الساحة الإفريقية، مؤكداً أن العمل سيبدأ من الجانب الذهني للاعبين بعد الخروج من مونديال 2026.

وقال الشعباني، اليوم الأربعاء، خلال أول مؤتمر صحافي له منذ توليه المهمة، إن المنتخب سيحاول “إعادة صورة تونس بين الدول الإفريقية”، مشيراً إلى وجود إحباط كبير عقب المشاركة الأخيرة في كأس العالم.

وأضاف أن العمل في المرحلة الأولى سيركز على الجانب الذهني للاعبين، مع إقراره بأن مهمته “لن تكون سهلة” وتمثل بالنسبة إليه تحدياً كبيراً.

وفيما يتعلق باختيار اللاعبين، أكد الشعباني أن الجاهزية البدنية ستكون المعيار الأساسي، رافضاً التركيز على مسألة ازدواج الجنسية عند استدعاء اللاعبين.

وقال في هذا السياق: “الجاهزية البدنية هي الحكم في اختيار اللاعبين”، مضيفاً أنه لا يحب وصف اللاعبين التونسيين بـ”مزدوجي الجنسية”، لأن “اللاعب تونسي”.

وأثارت مشاركة اللاعبين مزدوجي الجنسية في قائمة تونس خلال كأس العالم الأخيرة انتقادات واسعة، بعدما ضمت تشكيلة “نسور قرطاج” عدداً كبيراً من المحترفين في البطولات الأوروبية، وانتهت المشاركة بخروج المنتخب من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم، اعتبرتها الصحافة المحلية من أسوأ المشاركات في تاريخ تونس بالمونديال.

وخسر المنتخب التونسي مباراته الافتتاحية أمام السويد بنتيجة 1-5، ما أدى إلى إقالة المدرب الفرنسي صبري لموشي، قبل أن يتولى مواطنه هيرفيه رونار قيادة الفريق في المباراتين التاليتين.

ولم يتمكن رونار من تصحيح المسار، إذ خسر المنتخب أمام اليابان بنتيجة 0-4، ثم أمام هولندا 1-3، لينهي مشواره في دور المجموعات.

وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قد أعلن في نهاية يوليو الماضي تعيين الشعباني مدرباً للمنتخب بعقد يمتد أربعة أعوام، ليبدأ مهمة إعادة بناء الفريق بعد المشاركة المخيبة في كأس العالم.

ويبلغ الشعباني 45 عاماً، ويمتلك سجلاً ناجحاً مع الترجي الرياضي التونسي، الذي قاده إلى الفوز بدوري أبطال إفريقيا عامي 2018 و2019، إلى جانب التتويج بالدوري المحلي ثلاث مرات وكأس السوبر المحلية مرتين.

وواصل الشعباني مسيرته التدريبية في مصر، حيث أشرف على المصري وسيراميكا كليوباترا، قبل انتقاله إلى المغرب مطلع عام 2024 لتولي تدريب نهضة بركان.

وكان نادي نهضة بركان قد أعلن في منتصف أغسطس الحالي أن الاتحاد التونسي لكرة القدم تواصل مع الشعباني لتولي تدريب المنتخب الأول.

وتتجه الأنظار إلى المدرب الجديد لإعادة بناء المنتخب التونسي ومعالجة آثار المشاركة الأخيرة، وسط تركيز على الجانب النفسي والبدني للاعبين، إلى جانب استعادة مكانة “نسور قرطاج” على الساحة الإفريقية.

تقرير البنك الدولي يصنف الاقتصادات العربية وفقاً لدخل الفرد

اقرأ المزيد