دعمت توقعات مشتريات جزائرية جديدة ارتفاع عقود القمح تسليم ديسمبر في بورصة باريس بنسبة 0.5%، أمس الاثنين ، لتغلق عند 243.25 يورو للطن، بما يعادل نحو 271.37 دولار، معوضة جزءا من خسائر جلسة الجمعة السابقة.
ويأتي الطلب الجزائري ضمن احتياجات استيراد تقدرها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بنحو 8.5 ملايين طن من القمح خلال موسم 2026–2027، الممتد من يوليو إلى يونيو.
وتشكل هذه الكمية جزءا من احتياجات إجمالية لاستيراد الحبوب تبلغ 14.5 مليون طن، وفق تقديرات المنظمة المؤرخة في 30 يونيو 2026.
وحدد الديوان الجزائري المهني للحبوب اليوم الثلاثاء موعدا نهائيا لتقديم عروض المناقصة الجديدة، على أن تبقى الأسعار المقدمة سارية حتى اليوم التالي.
وتشمل المناقصة قمحا من مناشئ اختيارية، للشحن من مناطق التوريد الرئيسية، بينها أوروبا، خلال فترتين: من 1 إلى 15 ديسمبر، ومن 16 إلى 31 ديسمبر.
وتبلغ الكمية الاسمية المطروحة 50 ألف طن، فيما يترقب المتعاملون مشتريات أكبر، وفي مناقصة 15 سبتمبر الماضي، اشترت الجزائر نحو 500 ألف طن، رغم إعلان كمية أولية قدرها 50 ألفا، بحسب تقديرات تجارية نقلتها “أوكراغروكونسلت”، ويعادل ذلك نحو عشرة أمثال الحجم المعلن عند طرح تلك المناقصة.
وساعد انخفاض اليورو على دعم تنافسية الصادرات الأوروبية، بحسب رويترز، لكن متعاملين رجحوا محدودية استفادة الموردين الفرنسيين من الطلب الجزائري، مع توقع استمرار استبعاد القمح الفرنسي بسبب الخلافات السياسية بين باريس والجزائر.
وتأثرت الأسعار أيضا بتراجع الآمال في تهدئة بمنطقة البحر الأسود تسهل حركة صادرات القمح الروسية والأوكرانية، وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد الماضي وقف إطلاق نار في قطاع الطاقة بين البلدين، قبل أن يقول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الاثنين إن روسيا استهدفت ستة مواقع للطاقة على الأقل خلال غارات ليلية وصباحية، وربط متعاملون استمرار الهجمات بتراجع توقعات إحراز تقدم في التهدئة.
الجزائر ترفض إجراءات فرنسا “التمييزية” بشأن الحقيبة الدبلوماسية
