28 يونيو 2026

لقي 17 شخصاً مصرعهم في هجوم نفذه مسلحون يُشتبه بانتمائهم إلى عصابات إجرامية على قرية تونغار باوري في ولاية زامفارا شمال غربي نيجيريا.

وقال مدير مقاطعة تالاتا مافارا، يحيى أبو بكر ياري، إن المسلحين الذين كانوا يستقلون دراجات نارية هاجموا القرية الجمعة، مطلقين النار على السكان قبل أن يفروا من المكان.

وأضاف المسؤول المحلي، الذي حضر مراسم تشييع الضحايا، أن الهجوم أسفر عن مقتل 17 شخصاً واختطاف عدد غير محدد من السكان.

وتشهد المناطق الزراعية في شمال ووسط نيجيريا تصاعداً في هجمات الجماعات المسلحة وعصابات الخطف وسرقة الماشية، التي تفرض إتاوات على المجتمعات المحلية مقابل السماح لها بمواصلة نشاطها الزراعي.

وأشار ياري إلى أن القرى الواقعة ضمن المقاطعة تتعرض لهجمات متكررة بسبب محدودية الانتشار الأمني وعدم كفاية القوات المكلفة بحماية السكان.

ويأتي الهجوم في الدائرة الانتخابية لوزير الدفاع النيجيري بيلو محمد ماتاوالي، الذي سبق أن تعهد بنشر ألفي جندي إضافي لمواجهة نشاط العصابات المسلحة في المنطقة.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولها سكان محليون إقامة حواجز على الطرق احتجاجاً على تكرار الهجمات والمطالبة بتعزيز الوجود الأمني في المنطقة.

وكان 17 مزارعاً آخرين قد قتلوا في 12 يونيو الجاري خلال هجوم مماثل استهدف حقولاً زراعية في مقاطعة مارادون المجاورة، ما يعكس تصاعد وتيرة العنف في المناطق الريفية.

وأجبرت الهجمات المتكررة آلاف المزارعين على مغادرة أراضيهم، وسط تحذيرات من تأثيراتها المتزايدة على الأمن الغذائي ومستويات الفقر في البلاد.

وحذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الغذاء وزيادة معدلات الفقر في نيجيريا، التي تعد أكبر اقتصاد في أفريقيا من حيث عدد السكان.

نيجيريا تبدأ محاكمة جماعية لمئات المشتبه بانتمائهم لجماعات متطرفة

اقرأ المزيد