28 يونيو 2026

أيدت محكمة جنح مستأنف المعادي في القاهرة حكماً يقضي بحبس رجل مصري لمدة عامين مع الشغل والنفاذ، ووضعه تحت المراقبة لمدة عام، بعد إدانته بالتسبب في إصابة زوجته بفيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز.

وتعود تفاصيل القضية إلى زواج امرأة من المتهم دون علمها بإصابته بالفيروس، قبل أن تكتشف إصابتها بالمرض بعد أشهر من إنجاب طفلها، إثر ظهور أعراض صحية دفعتها لإجراء فحوصات طبية متخصصة.

وأفادت التحقيقات والتقارير الطبية بأن الزوج كان المصدر الوحيد لانتقال العدوى إلى زوجته، وفق ما استندت إليه النيابة العامة خلال إجراءات التقاضي.

وكانت النيابة قد وجهت في البداية للمتهم تهمة الشروع في القتل، قبل تعديلها لاحقاً إلى تهمتي الإصابة الخطأ والإهمال، إلى جانب اتهامات أخرى مرتبطة بالقضية وفقاً لأوراق الدعوى.

واعتبرت النيابة أن المتهم تسبب، نتيجة الإهمال وعدم الاحتراز، في إلحاق ضرر جسيم بزوجته والتسبب في إصابتها بالفيروس.

وقضت المحكمة بحبس المتهم سنة واحدة مع الشغل والنفاذ عن إحدى التهم، وسنة أخرى مع الشغل والنفاذ مع إخضاعه للمراقبة لمدة عام عن التهمة الثانية، ليصل إجمالي العقوبة إلى عامين من الحبس.

وأثارت القضية اهتماماً واسعاً في الأوساط القانونية والإعلامية في مصر، نظراً لطبيعتها الإنسانية والقانونية وتعقيد الجوانب المرتبطة بالمسؤولية الجنائية في قضايا نقل الأمراض المعدية.

المؤسسة الليبية للاستثمار تنفي ضخ مبلغ مالي في مصر

اقرأ المزيد